في إطار مشاركة الوفدين المصري والفلسطيني في فعاليات أسبوع الإبداع – باكو 2025، الذي تنظمه منظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع وزارة الثقافة الأذربيجانية، التقى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري، نظيره الفلسطيني الدكتور عماد حمدان، بحضور السفير حسام الدين رضا، سفير مصر في أذربيجان.

وخلال اللقاء، أكّد الدكتور أحمد فؤاد هنو عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والفلسطيني، مشددًا على أن الثقافة تظل أحد أهم ركائز التواصل والدعم المشترك.

كما أكد حرص مصر الدائم على تعزيز حضور الثقافة الفلسطينية في المحافل العربية والدولية، وخاصة ما يتعلق بدعم المشهد الثقافي الفلسطيني والحفاظ على مكوناته الأصيلة.

وناقش الوزيران مقترح الدعوة إلى عقد مؤتمر لوزراء الثقافة العرب، يكون مخصصًا لبحث التحديات الراهنة التي تواجه الهوية الثقافية الفلسطينية، ووضع آليات مشتركة لتوثيقها وحفظها، كما يتناول المؤتمر الإشكاليات التي تعترض مسار الثقافة الفلسطينية وسبل دعم مؤسساتها الإبداعية في المرحلة الحالية.

كما وجّه وزير الثقافة المصري دعوة إلى نظيره الفلسطيني ليكون ضيفًا على معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته المقبلة، التي ستشهد احتفاءً خاصًا بالثقافة والهوية الفلسطينية، تأكيدًا لدور مصر في دعم الحضور الفلسطيني في أكبر تظاهرة ثقافية عربية.

من جانبه، عبّر الدكتور عماد حمدان عن تقديره العميق لمواقف مصر الثابتة في دعم الثقافة والفنون في فلسطين، مشيدًا بالدور الريادي الذي تلعبه القاهرة في الحفاظ على الهوية الفلسطينية وتعزيز حضورها في الفعاليات الثقافية الإقليمية والدولية.

طباعة شارك وزارة الثقافة الأذربيجانية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة المصري الدكتور عماد حمدان السفير حسام الدين رضا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة المصري

إقرأ أيضاً:

هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي

كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • قبل موسم العمرة.. تعرف على سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري