وزير الثقافة يزور العاصمة الأذربيجانية للمشاركة في أسبوع باكو الإبداعي
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
شهدت العاصمة الأذربيجانية باكو مشاركة مصرية رسمية على مستوى رفيع ضمن فعاليات أسبوع باكو للإبداع، الذي تنظمه منظمة التعاون الإسلامي، وذلك في إطار التنسيق بين اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة ومنظمة التعاون الإسلامي، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي بضرورة تعزيز الحضور المصري في الفعاليات الثقافية والعلمية والتربوية على المستوى الدولي.
وأكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن المشاركة في الفعاليات الدولية تُسهم في إبراز الوجه الحضاري والفكري لمصر، مشيرًا إلى أن العمل المشترك بين مؤسسات الدولة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق حضور مصري مؤثر خارجيًا، وتعزيز قوة مصر الناعمة، بما يعكس مكانتها الإقليمية والدولية. وأوضح الوزير أن تكثيف جهود اللجنة الوطنية لتنسيق المشاركة المصرية على أعلى مستوى في أسبوع باكو الإبداعي يعد أمرًا أساسيًا لدعم حضور مصر في الفعاليات التي تنظّمها منظمة التعاون الإسلامي.
ووصل الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، إلى العاصمة باكو، حيث كان في استقباله السفير حسام الدين رضا، سفير جمهورية مصر العربية، والسيد فريد جافاروف نائب وزير الثقافة الأذربيجاني، وذلك في أول زيارة رسمية لوزير ثقافة مصري إلى أذربيجان. وتمثل هذه المشاركة خطوة مهمة نحو دعم التعاون الثقافي المصري على المستويين الإقليمي والدولي.
في هذا الإطار، أوضح الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، أن المشاركة تعكس نموذجًا لتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة ودعم الحضور المصري الفعّال في الفعاليات الثقافية الدولية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد توسعًا في شبكة التعاون الدولي لتعظيم مشاركة مصر في الفعاليات الثقافية والإبداعية. ولفت إلى الدور المحوري الذي قام به المكتب الثقافي المصري في باكو من خلال المستشار الثقافي أ.د. طارق أبو الفتوح، في المتابعة الميدانية والتنسيق مع الجهات المنظمة لضمان اكتمال الترتيبات.
ومن جانبه، صرّح دكتور رامي مجدي، مساعد الأمين العام لشؤون الألكسو والإيسيسكو باللجنة الوطنية، أن مشاركة مصر في أسبوع باكو للإبداع تعكس التوجه الوطني نحو تعزيز التعاون الثقافي مع منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها، وتؤكد أهمية دور المكاتب الثقافية بالخارج في دعم الدبلوماسية الثقافية وتعزيز قدرة الدولة على التحرك المتناسق في الملفات الإبداعية والمعرفية.
ويُعد أسبوع باكو للإبداع من أبرز الفعاليات الثقافية الدولية التي تجمع وزراء الثقافة والمبدعين وصناع السينما والمبتكرين الشباب من مختلف الدول، ويتضمن عروضًا فنية وسينمائية ومسرحية تُبرز تنوع المشهد الثقافي في العالم الإسلامي، وتدعم الحوار الثقافي والتواصل بين الشعوب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي البحث العلمي التعليم العالي منظمة التعاون الإسلامی الفعالیات الثقافیة اللجنة الوطنیة التعلیم العالی فی الفعالیات أسبوع باکو
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.