هيئة الأدب والنشر والترجمة تستعد لإطلاق معرض جدة للكتاب 2025
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
البلاد (جدة) تستعد هيئة الأدب والنشر والترجمة لتنظيم معرض جدة للكتاب 2025، الذي يُقام خلال الفترة من 11 – 20 ديسمبر الجاري في “جدة سوبر دوم”، بمشاركة أكثر من 1000 دار نشر ووكالة محلية ودولية، تمثل 24 دولة، موزعة على 400 جناح. ويستضيف المعرض نخبة من الأدباء والمفكرين والمثقفين من داخل المملكة وخارجها، مقدّمًا لزواره على مدى عشرة أيام برنامجًا ثقافيًا متنوعًا، يغطي الطيف الأدبي والمعرفي والعلمي.
وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن معرض جدة للكتاب يشكّل محطة ثقافية بارزة، تعكس ما يشهده قطاع الأدب والنشر والترجمة من نمو متسارع، ودعم مستمر من القيادة الرشيدة، مؤكدًا أن المعرض من أبرز المنصات الثقافية الداعمة لمستهدفات رؤية 2030، عبر تعزيز الصناعات الإبداعية والحراك المعرفي. وأشار إلى حرص الهيئة على تقديم تجربة معرفية متكاملة، تشمل برامج وفعاليات تفاعلية موجّهة للناشرين والمؤلفين والمترجمين والجمهور، ضمن حزمة من المبادرات التي ترفع جودة صناعة المحتوى، وتدعم البيئة الإبداعية، مبينًا أن المعرض يسهم في تعزيز الشراكات المعرفية، وتمكين الناشرين، وتحفيز الاستثمار في قطاع النشر، إلى جانب ترسيخ مكانة المملكة مركزًا ثقافيًا يستقطب نخبة دور النشر وصنّاع المحتوى من مختلف الدول. ويقدّم المعرض برنامجًا ثقافيًا يعكس ثراء الإرث الثقافي للمملكة، متضمنًا أكثر من 170 فعالية، بين محاضرات وندوات وورش عمل، إضافة إلى أنشطة منطقة الطفل، التي صُمّمت لتلبية اهتمامات مختلف الفئات العمرية, فيما يولي اهتمامًا خاصًا بالطفل عبر منطقة مخصصة تضم أنشطة أدبية وثقافية وترفيهية، ومسابقات تهدف إلى إلهام الأطفال واليافعين، وتنمية شغفهم بالقراءة والاكتشاف، وصقل مواهبهم. ويعزز معرض جدة للكتاب جهود الهيئة في دعم الإبداع الثقافي، عبر توفير بيئة حاضنة لصناعة النشر المحلية، وتمكين الأدباء السعوديين من إبراز إنتاجهم، من خلال ركن المؤلف السعودي المخصص للنشر الذاتي، حيث تُعرض مئات العناوين في مختلف المجالات الأدبية والمعرفية والثقافية. كما تتيح منصات توقيع الكتب فرصة للقراء للقاء كتّابهم المفضلين، والحصول على إهداءات خاصة، فيما تعرض الهيئات الثقافية والمؤسسات المجتمعية والجامعات إصداراتها ومبادراتها الجديدة. ويتميز المعرض بوجود قسم مخصص لعوالم الإبداع والخيال في منطقة المانجا والأنمي، يضم مقتنيات ومجسمات وشخصيات من عالم المانجا، إضافة إلى كتب متخصصة، كما يخصص قسمًا للكتب المخفضة بهدف تعزيز القراءة وإتاحتها عبر خيارات متنوعة. يُذكر أن معرض جدة للكتاب 2025 يأتي تحت شعار “جدة تقرأ”، المنبثق من حملة “السعودية تقرأ” التي أطلقتها الهيئة لتعزيز شغف القراءة والمعرفة لدى مختلف شرائح المجتمع، ودعم الثقافة والإبداع، وفتح المجال أمام القراء للتفاعل مع المبدعين والمؤلفين، بما يسهم في إثراء المشهد الأدبي والفكري في المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: هيئة الأدب والنشر والترجمة
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا