البريقة: ملف “تعريفة النقل” تحت الدراسة من قبل الجهات المختصة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
قالت شركة البريقة لتسويق النفط إن ملف تعريفة النقل وما يرتبط به من مطالبات لا تزال قيد الدراسة لدى وزارتي الاقتصاد والمواصلات ضمن الأطر القانونية المعتمدة.
وأضافت الشركة في بيان ردًّا على البيان الصادر عن سائقي الشاحنات الناقلة للوقود بشأن اعتصامهم للمطالبة بمراجعة تعريفة النقل، أن الاختصاص القانوني يقتصر على توفير وتزويد المشتقات النفطية وتسليمها رسميًّا للجهات والزبائن المعتمدين وفق العقود والإجراءات المنظمة.
كما أوضحت شركة البريقة لتسويق النفط أن مسؤولياتها لا تشمل ضبط أو تحديد تعريفة النقل أو إدارة شؤون شركات النقل أو سائقي الصهاريج.
وأوضحت شركة البريقة أن جميع عمليات نقل الوقود تتم عبر الصهاريج التابعة للجمعية العربية لنقل الوقود ومشتقاته وبعض شركات النقل الخاصة، تحت إشراف الجهات المختصة، فيما تواصل الشركة أداء دورها في توفير الوقود دون انقطاع.
وأكدت الشركة أن الإمدادات متوفرة وجاهزية التوزيع مستمرة، وتعمل بكل التزام للحفاظ على استقرار تزويد السوق المحلي بالمشتقات النفطية في جميع المناطق.
وكان عدد من سائقي الشاحنات نظموا اعتصامًا في وقت سابق طالبوا فيه بمراجعة تعريفة النقل بما يتناسب مع الارتفاع في التكاليف التشغيلية.
المصدر: شركة البريقة لتسويق النفط والغاز
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف
إقرأ أيضاً:
“الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
الثورة نت/..
ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، أن شهر مايو 2026 سجّل استشهاد 119 مواطناً، وهو أعلى عدد من الشهداء يُسجَّل منذ بداية العام الجاري.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي، وصل الوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ،إن البيانات تُظهر أن النساء والأطفال وكبار السن شكّلوا 30% من إجمالي الشهداء، حيث بلغ عدد الأطفال الشهداء 19 طفلاً (16%)، فيما استشهدت 10 سيدات (8.5%) خلال الشهر.
وبدعم أميركي وأوروبي، يرتكب جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,942 مواطنا فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,967 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.