مناقشة خطة موازنة المؤسسة المحلية للمياه بمحافظة الحديدة للعام 2026م
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
ناقش مجلس إدارة المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة الحديدة اليوم، برئاسة المحافظ عبدالله عبده عطيفي وبحضور نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، خطة الموازنة العامة للمؤسسة للعام القادم 2026م.
واستعرض الاجتماع، الحساب الختامي والتقارير الخاصة بأداء العام 2024م، ومنه التقرير الربع السنوي الثالث.
وتطرق الاجتماع، إلى ما تم إنجازه من أعمال خدمية في شبكتي المياه والصرف الصحي خلال العام الجاري، ومدى القدرة التشغيلية في إيصال المياه إلى مختلف مناطق مدينة الحديدة وضواحيها.
وتناول الاجتماع، ما تم تنفيذه من أعمال ضمن الخطة التشغيلية الطارئة لتوفير المياه في المرحلة الحالية والصعوبات التي تواجه استمرارية تقديم الخدمة للمواطنين والحلول المقترحة لمعالجتها.
وخلال الاجتماع، أكد محافظ الحديدة دعم قيادة السلطة المحلية للمؤسسة بما يمكنها من الإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والتوسع في خارطة الخدمات المائية لتلبية احتياجاتهم من مياه الشرب النقية بأقل كلفة.
وحث قيادة المؤسسة والموظفين على مضاعفة الجهود لتحسين الأداء، وتنفيذ المشاريع المستدامة بما يلبي الاحتياج ويكفل استمرارية ضخ المياه إلى منازل المستفيدين.
فيما شدد نائب وزير الكهرباء، على ضرورة تعزيز الأداء الخدمي بما يتماشى مع توجهات حكومة التغيير والبناء، منوها بدور المؤسسة وقيادتها وكوادرها في الإرتقاء بجودة الخدمات رغم التحديات القائمة.
مشيدا بماتضمنته مؤشرات أداء المؤسسة المحلية بالحديدة من نجاحات لما تم تنفيذه من خطط وبرامج ومشاريع خلال العام 2025م.
من جانبه قدم مدير المؤسسة عبدالرحمن إسحاق علي، تقريرا عن الأداء التشغيلي لمحطات الضخ والرفع خلال الفترة الماضية ومستوى التحسن في التزود المائي عقب إعادة تأهيل عدد من خطوط الشبكة.
وأشار إلى التحديات التي تواجه المؤسسة في الجوانب الفنية والمالية وخدمات الصرف الصحي.
وعقب الاجتماع، دشن المحافظ عطيفي ونائب وزير الكهرباء الطاقة والمياه بادر، مشروع الأتمتة والتحول الرقمي بالمؤسسة.
واستمعا من المختصين بالمؤسسة، الى شرح حول خطة المرحلة الأولى للأتمتة التي تتضمن أنظمة إدارة المشتركين، والفوترة، والمتابعة الميدانية، إلى جانب العروض الفنية المقدمة من فريق وحدة الأتمتة والتحول الرقمي بوزارة الكهرباء والطاقة والمياه بشأن البنية التقنية اللازمة ومتطلبات الشبكات والخوادم والحماية الإلكترونية.
كما افتتحا مشروع إعادة تأهيل محطة رفع الصرف الصحي مشروع رقم 1 بمدينة الحديدة، بتكلفة 950 ألفا و820 دولارا بتمويل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع “اليونبس”.
وفي الافتتاح اطلع المحافظ ونائب الوزير، على مكونات المشروع وأعمال التأهيل المنفذة، واستمعا من مدير المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بالمحافظة عبدالرحمن إسحاق والقائمين على المشروع إلى شرح حول مكونات المشروع والتجهيزات الفنية لتحسين منظومة الصرف الصحي واستقرار الخدمة في عدد من أحياء المدينة.
واشادا بالجهود التي بذلت في تنفيذ المشروع، لتحسين خدمات الصرف الصحي بالمحافظة، من خلال زيادة كفاءة استيعاب الشبكة والحد من طفح مياه الصرف في الأحياء السكنية بما يسهم في حماية البيئة والصحة العامة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المؤسسة المحلیة الصرف الصحی
إقرأ أيضاً:
عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
أكد النائب عمرو السعيد فهمي، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، خلال كلمته اليوم أثناء مناقشات الحساب الختامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باللجنة، على ضرورة إعادة ترتيب أولويات الإنفاق داخل الوزارة بما يحقق المصلحة الحقيقية للطلاب ويرتقي بالمنظومة التعليمية.
وخلال كلمته، شدد النائب عمرو فهمي على وجود عجز واضح وصارخ في العمالة داخل المدارس، مطالبًا بتوفير بند مالي مستقل لتعيين العمالة اللازمة للحفاظ على المدارس وتقديم الخدمة التعليمية بالشكل اللائق، مؤكدًا أن العديد من المدارس تعاني من نقص شديد في هذا الملف الحيوي.
كما أعلن رفضه لبند التغذية المدرسية بصورته الحالية، مؤكدًا أن المبالغ المخصصة له تُمثل عبئًا كبيرًا على موازنة الوزارة دون تحقيق الاستفادة المرجوة منها، خاصة في ظل عدم وصول الوجبات إلى جميع مدارس الجمهورية، واقتصارها في بعض الأحيان على فترات محدودة لا تحقق الهدف منها.
وطالب النائب بإعادة توجيه جانب من هذه المخصصات إلى سد العجز في أعداد المعلمين والعمالة داخل المدارس، أو توجيهها لإنشاء مدارس جديدة وتخفيف الكثافات الطلابية، بما يعود بالنفع المباشر على العملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، طالب النائب عمرو فهمي بسرعة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لحل المشكلات المتعلقة بمنظومة التابلت والشبكات الإلكترونية، مؤكدًا أن ضعف خدمات الإنترنت وتعطل المنظومة في العديد من الأحيان يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الطلاب ويحد من الاستفادة الحقيقية من التحول الرقمي في التعليم.
وأكد فهمي، أن تطوير التعليم لا يقتصر على توفير الأجهزة فقط، وإنما يتطلب بنية تحتية رقمية قوية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة، مشددًا على ضرورة حسن استغلال الموارد العامة وتوجيهها إلى الأولويات التي تمس الطالب والمعلم بشكل مباشر.
ووجه فهمي، التحية والتقدير إلى معلمي مصر، مؤكدًا أنهم بناة المستقبل وحملة رسالة التنوير وصناع الأجيال، وأن أي تطوير حقيقي لمنظومة التعليم يجب أن يبدأ من دعم المعلم وتحسين أوضاعه وتوفير البيئة المناسبة لأداء رسالته السامية.
وأكد النائب عمرو فهمي أن معلمي مصر الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري، ويستحقون كل الدعم والتقدير لما يبذلونه من جهد وعطاء في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل الوطن وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.