لماذا بدا هجوم ليفربول بلا أنياب بعد استبعاد محمد صلاح؟ أرقام تكشف سبب تراجع الريدز
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أعاد تقرير تحليلي بريطاني فتح ملف استبعاد محمد صلاح من تشكيل ليفربول خلال المباريات الثلاث الأخيرة في الدوري الإنجليزي، مؤكدًا أنّ قرار آرني سلوت لم يكن السبب الحقيقي وراء تحسن الدفاع، بل جاء ضمن تغييرات تكتيكية واسعة انعكست سلبًا على القوة الهجومية للفريق.
. وسلوت لن يرحل
ورغم أن ليفربول لم يخسر خلال مبارياته الثلاث بدون صلاح، فإن حصيلة الفريق لم تتجاوز انتصارًا واحدًا وتعادلين أمام منافسين يصنفون من الأضعف في المسابقة، وهي نتائج اعتبرها التقرير أقل بكثير من المتوقع لفريق بحجم بطل البريميرليج.
أوضح التحليل الذي نشرته Squawka أن الخصوم الثلاثة وست هام، سندرلاند، وليدز ينتمون إلى مراكز القاع، ومع ذلك خرج ليفربول بست نقاط فقط من أصل تسع ممكنة، ليتراجع الفريق إلى المركز التاسع، مع احتمالية الهبوط للمركز العاشر في حال فوز مانشستر يونايتد.
وخلال هذه الفترة، لم تتجاوز قيمة الأهداف المتوقعة ضد ليفربول (xGA) حاجز 1.8، وهي أرقام متواضعة يعزوها التقرير إلى ضعف الخصوم لا غياب صلاح.
أكد التقرير أن التحسن الدفاعي لم يكن نتيجة مباشرة لجلوس صلاح على الدكة، إذ غيّر سلوت شكل الفريق بالكامل، معتمدًا على: دومينيك سوبوسلاي كجناح–لاعب وسط-جو جوميز كظهير أيمن دفاعي، هذه الترتيبات، وفق التحليل، منحت الريدز صلابة أكبر، لكنها لم تكن مرتبطة بمستوى صلاح أو دوره الدفاعي.
هجوم ليفربول فقد هويتهفي المقابل، دفع ليفربول ثمنًا واضحًا هجوميًا. فقد سجل الفريق ستة أهداف فقط في ثلاث مباريات، مقابل 4.6 أهداف متوقعة، وجاء معظمها من لحظات فردية أو أخطاء دفاعية من المنافسين.
واستشهد التقرير بعدة أمثلة:
-هدف إيزاك أمام وست هام جاء من تسديدة فردية مذهلة.
-هدف ويرتز أمام سندرلاند كان نتيجة ارتداد الكرة من مدافع.
-هدفي إيكتيكي ضد ليدز جاءا من تمريرة خاطئة من رودون، وكرة ارتدت أثناء عودته من موقف تسلل.
أما ثنائي الهجوم إيزاك وإيكتيكي اللذان كلّفا النادي 190 مليون جنيه إسترليني فقد سددوا 14 تسديدة فقط في ثلاث مباريات، بمجموع 2.05 xG، أي إنتاجية ضعيفة لا تعكس قيمة التعاقدات.
“استبعاد صلاح ليس حلاً.. بل مجرد اختصار للأزمة”خلص التقرير إلى أن سلوت لجأ لاستبعاد صلاح لأنه لم يجد طريقة توازن بين التحسن الدفاعي والإبقاء على خط هجوم قوي. وبحسب التحليل: "صلاح كان الضحية الأسهل في معادلة تبحث عن التوازن، لكن التحسن الدفاعي لم يكن مستدامًا، والهجوم أصبح عقيمًا."
ويشير التقرير إلى أن استبعاد اللاعب الأكثر قدرة على صناعة الفارق – وصاحب 47 هدفًا وصناعة الموسم الماضي – في سبيل تقليل المخاطر الدفاعية هو "تنازل مكلف" سيظهر تأثيره أمام الفرق الكبرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليفربول إيكتيكي إيزاك صلاح محمد صلاح الدوري الإنجليزي تشكيل ليفربول محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.