تعليم الفيوم تنظم ورشة عمل الإسعافات الأولية بمدرسة ناصر الفنية الصناعية
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
قامت مديرية التربية والتعليم بالفيوم بتنفيذ تدريب عملي في الإسعافات الأولية، بمدرسة ناصر الصناعية الفنية بسنورس، وذلك استعدادًا لمناورة "صقر" لقوات الدفاع الشعبي والعسكري لهذا العام, بالتنسيق مع إدارة السلامة والصحة المهنية بالمديرية وإدارة سنورس.
تم تنفيذ التدريب تحت رعاية الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم ،وتوجيهات الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم، و رشا يوسف، وكيل المديرية ،وفي إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالفيوم على تعزيز الوعي الصحي والطوارئ داخل المدارس.
تم تنفيذ التدريب بالتعاون مع هيئة الإسعاف المصرية، بحضور عدد من قيادات التعليم بالفيوم، وعلاء قنديل مدير إدارة السلامة والصحة المهنية بالمديرية، وبمشاركة المدرب علي عبد السلام ربيع، بالتنسيق مع اداره السلامه والصحه المهنية بالمديرية واداره سنورس.
استهدف التدريب رفع وعي الطلاب والمعلمين بكيفية التعامل مع الحالات الطارئة، والتدريب العملي على إنقاذ المصابين ونقلهم، و استخدام أدوات الإسعاف بشكل سليم.
ويأتي التدريب ضمن خطة الأنشطة الصحية والتثقيفية بالتعاون مع وحدة الصحة المدرسية، وشهد تفاعلًا مميزًا من الطلاب، حيث تم تطبيق سيناريوهات حية وتدريبات ميدانية.
وتقدم وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم برسالة شكر وتقدير إلى هيئة الإسعاف المصرية وإدارة الصحة والسلامة المهنية بالمديرية وإدارة سنورس التعليمية ، وإدارة المدرسة على الجهد المبذول والتنسيق المتميز، وخروج التدريب بصورة مشرفة تعكس جاهزية مديرية التربية والتعليم بالفيوم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تدريب الإسعافات الفيوم تعليم مدرسة سنورس
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.