وكيل رياضة أسيوط يجري اتصالا هاتفيا بوالد اللاعب مروان سعد لتعزيته
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
أجرى أحمد السويفى وكيل وزارة الشباب والرياضة بأسيوط اليوم الجمعة اتصالا هاتفيا بوالد اللاعب مروان سعد بطل الجمهورية فى الجمباز لتقديم العزاء له فى وفاه اللاعب مروان سعد بطل الجمهورية فى الجمباز الذى توفى إثر حادث تصادم بين سيارتين عند كمين الطرق عند مدخل جامعة أسيوط
وقدم أحمد السويفى خالص العزاء لوالد اللاعب مروان سعد نائبا عن الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة مؤكدًا على تقديم كل الدعم لأسرة اللاعب مروان سعد بطل الجمهورية فى الجمباز
وكان قد لقى اللاعب مروان سعد بطل الجمهورية فى الجمباز مصرعه إثر حادث تصادم بين سيارتين عند كمين الطرق عند مدخل جامعة أسيوط
وفى البداية تلقى اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط اخطارا من اللواء محمد عزت مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن أسيوط يفيد بورود بلاغ من غرفة عمليات النجدة بمصرع اللاعب مروان سعد بطل الجمهورية فى الجمباز إثر حادث تصادم بين سيارتين عند كمين الطرق عند مدخل جامعة أسيوط
وعلى الفور انتقل إلى موقع الحادث ضباط مباحث قسم اول أسيوط وسيارة الإسعاف وتبين من المعاينة والفحص مصرع اللاعب مروان سعد بطل الجمهورية فى الجمباز إثر حادث تصادم بين سيارتين عند كمين الطرق عند مدخل جامعة أسيوط
وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى أسيوط الجامعى بجامعة أسيوط تحت تصرف النيابة العامة
وتم تحرير محضر بالواقعة وجارى العرض على النيابة العامة
.المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وكيل رياضة أسيوط أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب المباحث الجنائية اللواء وائل نصار تحرير محضر تصر ضباط مباحث غرفة عمليات النجدة مدير المباحث الجنائية وزير الشباب والرياضة وفاة اللاعب يوم الجمعة
إقرأ أيضاً:
لاعب جمباز يفقد ساقيه وحلمه في القصف الإسرائيلي على غزة
في قلب خيمة متواضعة وسط أنقاض غزة المدمرة، يجلس الفتى أحمد الغلبان (16 عاما)، يتأمل صورا على هاتفه المحمول تجمعه بشقيقه التوأم محمد، وهما يؤديان حركات جمباز بخفة الأطفال وحلم الرياضيين.
لكن ذكريات أحمد اليوم باتت مريرة، بعد فقد ساقيه وشقيقه في ضربة جوية إسرائيلية استهدفتهم شمالي بيت لاهيا في مارس/آذار الماضي.
وقد بدأ أحمد وشقيقه محمد مشوارهما في الجمباز منذ كانا في السابعة، وتعلّق الطفلان سريعا بالرياضة التي منحت جسديهما قوة، وفتحت لهما أبواب عروض في غزة وخان يونس ورفح، لكن حلمهما لم يكتمل، إذ باغتتهما قذيفة إسرائيلية أثناء محاولتهما الإخلاء، عقب صدور الأمر من الجيش الإسرائيلي.
وفي ذلك اليوم، فقد أحمد ساقيه وأربعة من أصابع يده اليسرى، بينما ارتقى محمد شهيدا إلى جانب خاله وابنة خاله الطفلة ذات 6 أعوام.
ويروي أحمد لحظات الألم والخسارة وقد غلبه الصبر، إذ بقي يردد آيات من القرآن ويدعو لشقيقه المحتضر، بينما كان الأخير يهمس بـ"الله أكبر" و"لا إله إلا الله"، حتى أسلم الروح، ونُقل أحمد في "تكتك" صغير إلى المستشفى، وبدأ فصل جديد من المعاناة.
ولم يعد الفتى قادرا على الحركة، ولا يغادر فراشه في الخيمة التي باتت مأواه. ومع ذلك، يتمسك بحلمه في الحصول على أطراف صناعية تساعده على المشي من جديد، ومواصلة ما بدأه مع شقيقه الراحل.
ويقول: "كنت أدعو الله ألا يصيبني في قدمي، لأن الجمباز وكرة القدم كانتا حياتي، لكن هذا قدري، وساقاي سبقتاني إلى الجنة".
وقصة أحمد واحدة من آلاف القصص التي ترويها أنقاض غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني إنسان تحت الحصار والقصف والنزوح المستمر.
وبين تلك الروايات، يقف أحمد الغلبان شاهدا حيّا على مأساة جيل فلسطيني بأكمله، حُرم من الطفولة، ومن الحلم، لكنه لا يزال يتمسك بالأمل في أن يسير يوما من جديد، وربما يقف على خشبة عرض، ليروي للعالم حكايته.. دون أن ينطق بكلمة.