افتتاح معرض نتائج العام الجديد بتعليم الفيوم .. تصميم وعرض 400 نتيجة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
افتتح الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، معرض نتائج العام الجديد 2026، مشيدًا بما قدمته إدارات الشئون التنفيذية والأنشطة التربوية من إبداع وتألق في إنتاج وتصميم النتائج المعروضة.
حضر الافتتاح رشا يوسف وكيل المديرية ، و هشام ابو عوف مدير عام الشئون التنفيذية، و محمد عبدالسلام مدير عام التعليم الفني ، ومحمد فتحي مدير عام التعليم العام، ومحمد نادي مدير عام الشئون المالية والإدارية ، والدكتور محمد صلاح مدير إدارة الأنشطة بالمديرية، وموجهي عموم الاقتصاد المنزلى والتربية الفنية والمجال الصناعي وإدارة الوسائل التعليمية بالمديرية.
أشاد وكيل الوزارة بالجهد المبذول والتنسيق المتميز بين معلمي وموجهي الأنشطة والتوجيهات الفنية المختلفة، مؤكدًا أهمية دعم المواهب وتنمية الحس الفني والإبداعي لدى الطلاب.
شارك في معرض نتائج العام الجديد 2026 عدد من توجيهات الأنشطة بالمديرية، وكان لهم دور بارز في ظهور المعرض بصورة مشرفة، حيث شمل عدد النتائج بالمعرض 400 نتيجة جديدة بمشاركة توجيه عام التربية الفنية - توجيه عام الاقتصاد المنزلي - توجيه عام المجال الصناعي - قسم الوسائل التعليمية
وقد أشاد الدكتور خالد قبيصي، وكيل الوزارة، بالتعاون المثمر بين التوجيهات المختلفة، مؤكدًا أن هذه المشاركات تعكس روح العمل الجماعي، والحرص على ترسيخ قيم الجمال والإبداع في البيئة المدرسية.
1000346488 1000346479 1000346482 1000346485 1000346476 1000346473 1000346449 1000346437 1000346440 1000346446 1000346455 1000346452
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض نتائج الفيوم تعليم إفتتاح مدیر عام
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.