30 قتيلا في غارة للجيش على مستشفى بميانمار
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
قُتل أكثر من 30 شخصا وجُرح 68 في غارة جوية شنها جيش ميانمار مساء أمس الأربعاء على أحد المستشفيات وفق ما أفاد عامل إغاثة في الميدان.
يأتي ذلك في الوقت الذي يكثف فيه المجلس العسكري هجماته العنيفة قبيل الانتخابات المقررة هذا الشهر، في حين تواصل الجماعات المسلحة عملياتها رفضا لهيمنة الجيش على السلطة.
وأفاد عامل الإغاثة الميداني واي هون أونغ بن طائرة عسكرية قصفت المستشفى العام في مروك-يو بولاية راخين الغربية المتاخمة لبنغلاديش مساء الأربعاء.
وقال إن "الوضع مروع جدا"، مضيفا "حتى الآن، نؤكد وقوع 31 وفاة، ونعتقد أن عدد الضحايا سيرتفع"، وتابع أن عدد المصابين بلغ 68، مرجحا ارتفاع العدد.
وشوهدت طوال الليل 20 جثة على الأقل ملفوفة بالأكفان وموضوعة على الأرض خارج المستشفى، ولم يتسن الوصول إلى متحدث باسم المجلس العسكري للتعليق.
ويرفع المجلس العسكري وتيرة هجماته الجوية عاما بعد عام منذ اندلاع الحرب الأهلية وعقب استيلائه على السلطة في انقلاب عام 2021 أنهى عقدا من التجربة الديمقراطية.
وحدد الجيش موعد الانتخابات في 28 ديسمبر/كانون الأول الجاري مروجا لها باعتبارها السبيل للخروج من القتال، لكن المتمردين تعهدوا بمنعها في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، والتي يخوض المجلس العسكري معارك شرسة لاستعادتها.
ومنذ الانقلاب العسكري في عام 2021 تشهد ميانمار حربا أهلية أدت إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.
مظلوميات كبيرةوتتميز ميانمار بخريطة معقدة ومتعددة الإثنيات، وقد ساهمت العديد من العوامل التاريخية والسياسية والاجتماعية في الصراع واستمراره، والأيديولوجيات والدعم الدولي للمجموعات المختلفة، وهو ما يجعل من الصعب الوصول إلى حل جذري للصراع.
وتُعد عمليات التهميش للأقليات من قبل الأغلبية البورمية من أهم أسباب نشوء واستفحال الصراع في البلاد.
إعلانوقد تراكمت مظلوميات كبيرة في البلاد نتيجة إصرار النظام العسكري على الاستيعاب السياسي والثقافي لجميع المكونات المجتمعية والعرقية تحت سيطرة مركزية وأجندة ثقافية قومية تعمل على تعزيز اللغة البورمية والبوذية على حساب ثقافات الأقليات الأخرى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات المجلس العسکری
إقرأ أيضاً:
49 قتيلا و2214 جريحا في حوادث مرور خلال أسبوع
توفي 49 شخصا وأصيب 2214 آخرون بجروح إثر وقوع 1772 حادث مرور عبر عدة ولايات من الوطن. خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 30 ماي المنصرم.
وحسب ما أوردته، اليوم الثلاثاء، حصيلة للحماية المدنية، فإن أثقل حصيلة سجلت على مستوى ولاية سيدي بلعباس، بوفاة 4 أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح، إثر وقوع 22 حادث مرور.
من جهة أخرى، تدخلت وحدات الحماية المدنية من أجل إخماد 1588 حريقا. منها حرائق منزلية وصناعية وأخرى مختلفة، سجلت أهمها بولاية الجزائر 91 حريقا، سطيف 89 وعنابة 73.
كما قامت مصالح الحماية المدنية في نفس الفترة في مجال العمليات المختلفة بـ5261 تدخل. من أجل إنقاذ 459 شخص في حالة خطر وتغطية 4345 عملية إسعاف.
وأشار نفس المصدر إلى أنه تم تنصيب جهاز حراسة الشواطئ والاستجمام ابتداء من الفاتح من جوان، حيث قام بـ 12 تدخل، ما سمح بإنقاذ 3 أشخاص من الغرق والموت المحقق. وكذا تقديم الإسعافات الأولية 4 أشخاص وإجلاء 5 أشخاص آخرين نحو الهياكل الصحية المحلية. دون تسجيل أي حالة وفاة غرقا في البحر.
كما أشار البيان إلى أن جهاز مكافحة حرائق الغابات والمحاصيل للحماية المدنية تدخل في نفس الفترة لإخماد 38 حريقا عبر عدة ولايات من الوطن.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور