التراث العربي: إدراج الكشري في قائمة اليونسكو خطوة مبهجة تعزز الهوية الثقافية المصرية
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أكدت الدكتورة فاتن سليمان، عضو هيئة خبراء التراث العرب، أن إدراج طبق الكشري المصري على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو يُعد خطوة مبهجة ويستحق الاحتفال، مؤكدة أن مصر تسعى دائمًا لتوثيق تراثها المادي وغير المادي بما يعزز حضور هويتها الثقافية على الساحة العالمية.
وأضافت سليمان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح" عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أنه تم تقديم طبق الكشري لجميع الحاضرين في احتفال خاص خلال فعاليات اليونسكو، وأشاد الجميع بمذاقه نظرًا لكونه توليفة مميزة من النكهات المصرية الأصيلة التي يصعب ألا ينال إعجاب من يتذوقها، مؤكدة أن هذا التقدير العالمي يعكس الامتداد الثقافي للمطبخ المصري.
وأشارت، إلى أن توثيق التراث غير المادي أصبح ضرورة عالمية، إذ تتجه الدول جميعها إلى تسجيل ممارساتها الثقافية لحماية هويتها، موضحة أن إيطاليا وثقت أيضًا طريقة الطهي الإيطالي مؤخرًا، مؤكدة أن التراث غير المادي يمثل روح التراث، كونه يعبر عن الممارسات التي تمثل الشعوب وتساعدها على حفظ هويتها للأجيال المقبلة.
وتابعت، أن الطعام بالنسبة للمصريين ليس مجرد غذاء، بل هو أسلوب حياة وثقافة وهوية؛ إذ يستخدم في الأوقات السعيدة والحزينة، وفي المناسبات الدينية والشعبية مثل الأعياد وشم النسيم، لافتة إلى أن المصريين يوظفون الطعام للتعبير عن الفرح والتكافل، ويعد «العيش والملح» رمزًا أصيلًا في العلاقات الاجتماعية، ما يجعل الحفاظ على هذا التراث وتوثيقه أمرًا ضروريًا لتعريف الأجيال القادمة بجذور ثقافتها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الكشري طبق الكشري
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن قضية أصحاب المعاشات من الملفات المهمة التي تستحق اهتمامًا كبيرًا، في ظل التحديات المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة، مشددًا على ضرورة تبني مبادرات تسهم في تحسين أوضاعهم.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن طرح مبادرة «طابع الوفاء» التي أطلقها مصطفى فهمي، مؤكدا أنها تستهدف دعم أصحاب المعاشات وتحسين ظروفهم المعيشية، إلى جانب تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وخلق حالة من التضامن بين أفراد المجتمع.
الحصول على حياة كريمةوأضاف بكري أن أصحاب المعاشات من حقهم الحصول على حياة كريمة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب أفكارًا مبتكرة ومبادرات عملية توفر لهم مزيدًا من الدعم والرعاية.