من تحرير حلب إلى دمشق.. لماذا كانت لدير الزور قصة مختلفة؟
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
قبل أكثر من عام، ومع انطلاق معركة ردع العدوان حيث أطاحت قوات المعارضة بالرئيس المخلوع بشار الأسد ونظامه من المدن السورية تباعا، بدا المشهد وكأنه يسير نحو نهاية متوقعة.
المدن تتحرر واحدة تلو الأخرى على يد قوات ردع العدوان، بدءا من حلب وصولا إلى دمشق.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دبابة إسرائيلية تدهس طفلا بغزة وتمزق جسده إلى نصفينlist 2 of 2سوريون: لا قيصر بعد قيصرend of listولكن دير الزور، المدينة الشرقية الإستراتيجية، كان لها قصة مختلفة تماما تخللتها مفاجآت وانعكاسات إنسانية مؤلمة يرويها مراسل "سوريا الآن" بكر الطه.
الفرات المُقسَّم.. دير الزور بين مناطق متفرقة وسكان ينتظرون اكتمال التحرير pic.twitter.com/Ba1FsefbhA
— SyriaNow – سوريا الآن (@AJSyriaNow) December 10, 2025
انسحاب مفاجئ واستغلال الفراغففي السادس من كانون الأول/ديسمبر 2024، وقبل يومين فقط من إعلان تحرير دمشق، انسحبت قوات نظام بشار ومليشياته من دير الزور بطريقة أثارت الدهشة، تاركة فراغا أمنيا وعسكريا.
وبحسب تقرير مراسل منصة "سويا الآن" أن هذا الفراغ سرعان ما استغلته قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي بادرت إلى السيطرة على أجزاء واسعة من المحافظة، في خطوة اعتبرها الأهالي إقصاء لهم عن مشهد التحرير.
ورفض أهالي دير الزور وجود "قسد" في مناطقهم، فخرجوا في مظاهرات حاشدة داعين قوات ردع العدوان للدخول والسيطرة، لكن الاحتجاجات قوبلت بالرصاص الحي، ليسقط قتلى مدنيون في مشاهد أعادت إلى الأذهان ممارسات نظام الأسد.
وقبل انسحابها من المدينة في ليلة العاشر من كانون الثاني/يناير 2024، أي بعد يومين من إعلان تحرير سوريا، أقدمت "قسد" على سرقة معدات عسكرية وأجهزة اتصال.
???? دير الزور.. المدينة التي قسمها النهر والسلاح!
نهر الفرات.. لم يعد شريان حياة دير الزور، بل تحوّل إلى حاجز يفصل الأهل عن بعضهم والمدينة عن وحدتها.
بينما تسيطر قوات الدولة السورية والجيش العربي السوري على الضفة الغربية (الشامية)، وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على الضفة… pic.twitter.com/AopsHWnI0S
— المفكرx (@almfkrx) December 10, 2025
تغييرات في خريطة السيطرةانسحاب النظام ترافق مع توسع "قسد" في السيطرة، حيث ضمت سبع قرى إستراتيجية (حطلة، مراط، الحسينية، خشام، مظلوم وغيرها) إلى نفوذها.
إعلانواليوم، يعيش سكان دير الزور بين مهجرين ينتظرون العودة إلى منازلهم، ومقيمين يترقبون يوما تتحرر فيه كامل ضفاف الفرات وتكتمل خارطة التحرير كباقي المحافظات، في حين تظل ذكريات ديسمبر شاهدة على مرحلة اتسمت بالتحرير الممزوج بالخذلان.
قسد تعلن استحداث مجلس مدينة جديد للقرى السبع شمال دير الزور
أعلن ما يُسمّى «مجلس الشعوب» التابع لميليشيات #قسد في محافظة دير الزور، اليوم، عن استحداث مجلس مدينة جديد يُعنى بإدارة القرى السبع الواقعة شمال المحافظة.
وبحسب الإعلان، يأتي تشكيل المجلس ضمن ما تصفه قسد بإعادة تنظيم… pic.twitter.com/VgX8AZkVJQ
— عامر هويدي (@DeryNews) December 10, 2025
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات وسم دیر الزور
إقرأ أيضاً:
تحرير 842 محضرًا وغلق 45 منشأة مخالفة خلال أسبوع في الإسكندرية
واصلت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسكندرية حملاتها المكثفة على الأسواق والمنشآت العامة والمحال التجارية بمختلف الأحياء، في إطار جهود المحافظة لإحكام الرقابة على الأسواق، وضبط منظومة الأسعار، والتصدي للمخالفات والإشغالات التي تعيق الحركة بالشوارع.
وأسفرت الحملات، التي نُفذت بالتنسيق بين الأحياء والجهات التنفيذية المعنية على مدار أسبوع، عن غلق وتشميع 45 منشأة مخالفة، والتحفظ على 8069 حالة إشغال متنوعة، إلى جانب تحرير 842 محضراً متنوعاً شملت مخالفات في مجالات البيئة والصحة والطب البيطري والتموين والقوى العاملة والتفتيش الصيدلي وإشغالات الطريق ورخص المحال.
كما تم توجيه 141 إنذارًا للمخالفين لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات المرصودة، فضلاً عن توقيع غرامات فورية بلغت قيمتها نحو مليون و868 ألف جنيه.
وأكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن الحملات تأتي في إطار خطة شاملة تستهدف تعزيز الرقابة الميدانية على الأسواق والمنشآت، والتأكد من جودة المنتجات المعروضة وصلاحيتها للاستهلاك، بما يضمن حماية حقوق المواطنين والحفاظ على الصحة العامة.
وشدد المحافظ على جميع الأجهزة التنفيذية ورؤساء الأحياء بضرورة استمرار وتكثيف حملات إزالة الإشغالات والتفتيش الدوري على الأسواق والمحال التجارية، لضبط الأسعار والتأكد من توافر السلع الأساسية بأسعار مناسبة للمواطنين، فضلاً عن التأكد من مطابقة المنتجات للمواصفات القياسية وصلاحيتها للاستهلاك.
وأشار إلى أن المحافظة لن تتهاون مع أي مخالفات تمس مصالح المواطنين أو تؤثر على المظهر الحضاري للمدينة، مؤكدًا استمرار الحملات الرقابية لتحقيق الانضباط بالشوارع ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.