تصدر الفنان محمد صبحي، مؤشرات البحث عبر تريند «جوجل» ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك عقب الظهور الأخير على المسرح أثناء تكريمه ضمن فعاليات مهرجان أفاق المسرحي بدار الأوبرا المصرية، والذي خطف الأنظار خلاله برقصة.

رقصة محمد صبحي خلال تكريمه بمهرجان أفاق المسرحي

ولفت محمد صبحي، الأنظار إليه برقصة على خشبة المسرح أثناء تكريمه بمهرجان أفاق المسرحي، والذي يعد أحدث ظهور لدي عقب تعافيه من أزمته الصحية التي تعرض لديها مؤخرا، الأمر الذي شهد حالة من الإعجاب لدى فئة كبيرة من محبيه.

الفنان محمد صبحي محمد صبحي يوجه رسالة بعد تكريمه في مهرجان أفاق المسرحي

ومن ناحية أخرى، أعرب محمد صبحي عن سعادته العميقة بتواجده في المهرجان وتكريمه خلال حفل الختام، قائلا: «أنا في قمة سعادتي أن أقف أمامكم في مهرجان أحترمه منذ أن ولد في عام 2012، وتشرفت بأن أكون رئيسا له لخمس دورات، وها هي المرة السادسة التي أتواجد فيها بينكم».

وتابع محمد صبحي: «دائما أقول إن هناك اثنين ليس لهما شاطئ: العالم والفنان فإذا وصل أحدهما إلى الشاطئ ووقف يهلل فقد فشل، لأن عليه أن يظل سابحا، والسباحة هنا هى الاستمرار في المهنة والإبداع والقراءة والثقافة».

وتحدث صبحي عن بداية المهرجان، قائلا: «بحين ظهر أمامي شاب صغير وهو هشام السنباطي وعرفت ما ينوي أن يصنعه، التزمت الصمت، فقد كنا في زمن مليء بالظلمة، وكان تحقيق هذا الهدف صعبا، لكنه لم يبحث عن الشاطئ وظل يسبح طوال هذه السنوات حتى وصل إلى الدورة الـ11، وتحمل اسم قيمة وقامة كبيرة مثل الفنان الراحل عبد الوارث عسر».

الفنان محمد صبحي منة عدلي القيعي عن موقف محمد صبحي

ومن ناحية أخرى، أعربت الشاعرة الغنائية منة عدلي القيعي، عن استيائها مما حدث مع الفنان محمد صبحي عقب تكريمه بمهرجان أفاق المسرحي بدار الأوبرا المصرية خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك بعدما تعرض لمحاصرة من قبل عدد من الحاضرين والمصورين مما أدي إلى انفعاله.

وانتقدت منة عدلي القيعي، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ما حدث قائلة: «حقيقي حقيقي فكرة أن فيه 30 واحد عاملين دايرة حوالين شخص بيحاصروا، وبيصوروا، ومش بيردوا عليه وهو ماشي في الشارع أوبيحاول يوصل حتة دي تجيب انهيار عصبي لأي حد سوي».

وأضافت منة عدلي القيعي: «دي حاجة غير ادمية وفيها انتهاك وتعدي رسمي، أصلا المفروض تبقي غير قانونية، الصحافة ليها مكانها وتحترم، لكن فكرة أن واحد في أي وقت عرضة لأي حد يطلع موبايله ويلزقه ف وشه دا جنان رسمي، دا انتهاك وتعدي صريح ولازم يتقنن فورا».

اقرأ أيضا:

محمد صبحي يهدي مهرجان "آفاق مسرحية" درع "استديو الممثل" تقديرا لجهوده في دعم الشباب

في ذكرى رحيل محمود القلعاوي.. فنان منح الكوميديا بريقا خاصا

غدا.. «آفاق مسرحية» تكرم لجان تحكيم المرحلة الأولى والمدربين بالهناجر

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محمد صبحي الفنان محمد صبحي اعمال محمد صبحي أعمال محمد صبحي مهرجان أفاق المسرحی الفنان محمد صبحی منة عدلی القیعی

إقرأ أيضاً:

محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين

الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.

المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.

في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.

ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.

ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.

أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".

كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.

مقالات مشابهة

  • عام على الرحيل.. كيف خلدت سميحة أيوب اسمها في تاريخ المسرح العربي؟
  • عبدالرحمن محمد يكشف كواليس دخوله الفن.. ما علاقة أحمد فهمي؟
  • طرح الفيلم السعودي إسعاف 11 يونيو على هذه المنصة
  • رئيس قطاع المسرح يشيد بصناع عرض "كلمة مرور.. PASSWORD"
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
  • التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد