بتوجيهات أحمد بن محمد.. 19 شوطاً في كأس الاتحاد لسباقات الصقور
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
دبي (وام)
بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، رئيس اتحاد الإمارات للصقور، تنطلق منافسات كأس الاتحاد لسباقات الصقور «بالتلواح» فئة - فرخ، التي ينظمها اتحاد الصقور خلال الفترة من 13 إلى 20 ديسمبر الجاري في دبي، بإجمالي 19 شوطاً منها 3 أشواط للكؤوس ضمن 4 فئات متنوعة هي بيور جير، وجير شاهين، وقرموشة، وجير تبع، تتضمن أشواط الشيوخ، والعامة مفتوح، والعامة مُلّاك.
وتقام الكأس للعام الرابع ترسيخاً للموروث الإماراتي وتعزيزاً للهوية الوطنية، والسعي الدائم نحو الاحتفاء ببطولات الصقور المهمة، التي تقام في إطار احتفالات الدولة بعيد الاتحاد، الذي تتجلى فيه أسمى معاني الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، وهو ما يحرص عليه الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور دائماً في جميع بطولاته.
وتهدف الكأس إلى ترسيخ منصة وطنية للتنافس، واستضافة أشواط متنوعة تجمع نخبة الصقّارين لإظهار أفضل الممارسات الفنية ورفع مواصفات البطولات المحلية، إضافة إلى تعزيز مفهوم الاحترافية من خلال اعتماد أنظمة سباق متطورة تعمل على رفع مستوى الاحتراف لدى المشاركين والمنظِّمين.
وأكد راشد بن مرخان، الأمين العام للاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، الأمين العام لاتحاد الإمارات للصقور، بهذه المناسبة، أن بطولة كأس الاتحاد نجحت في حجز موقعها بجدارة ضمن أقوى الأحداث الرياضية المرتبطة بسباقات الصقور في ظل ما تحظى به من رؤية سديدة واهتمام متواصل من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومتابعة معالي الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، نائب رئيس اتحاد الإمارات للصقور، تعزيزاً لمستواها وحرصاً على مخرجاتها التي تتصاعد بصورة ملموسة عاماً تلو الآخر، محققة أفضل النتائج من حيث المشاركة والأداء الفني والتنظيمي.
ولفت ابن مرخان إلى أن مراحل عمل البطولة صارت مرجعاً توثيقياً متطوراً، نظراً لما تشهده من أفكار ومقترحات ثرية من قبل جميع اللجان المعنية التي تضع نصب أعينها تقديم الأفضل في كل نسخة، والبحث عن السبل الكفيلة باستدامة هذا الحدث في أبهى صوره والتأكد من تحقيق غاياته المرجوة.
وانطلقت كأس اتحاد الإمارات لسباقات الصقور للمرة الأولى عام 2022، وتُعد البطولة الرئيسية لاتحاد الإمارات للصقور التي ينظمها سنوياً في شهر ديسمبر من كل عام، إذ تمثل فئة الفرخ الفئة العمرية للصقور المشاركة، ويتم تخصيص الجوائز النقدية للفائزين فيها بالمراكز العشرة الأولى من كل شوط «أشواط تأهيلية»، كما يتم تخصيص الجوائز النقدية للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى من كل شوط «أشواط الكؤوس». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أحمد بن محمد الصيد بالصقور رياضة الصيد بالصقور الدولی لریاضات وسباقات الصقور لسباقات الصقور
إقرأ أيضاً:
“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام