هيبت الهيئة الوطنية للانتخابات بمرشحي انتخابات مجلس النواب 2025 الالتزام التام بالضوابط والقرارات الخاصة بالدعاية الانتخابية، لضمان إجراء عملية انتخابية نزيهة وشفافة، وفق ما أكده القاضي أحمد بنداري، رئيس غرفة العمليات المركزية للهيئة.

وشدد بنداري على أن المشاركة الإيجابية للنزول إلى اللجان الانتخابية تمثل الوسيلة الأهم لمواجهة أي معلومات مغلوطة قد تُثار خلال فترة التصويت، مؤكدًا أن حضور الناخبين والإدلاء بأصواتهم يضمن سير العملية الانتخابية بصورة سليمة وشفافة.

دور الإعلام والمواطنين

ودعت الهيئة وسائل الإعلام المعتمدة إلى استمرار التغطية الإعلامية الدقيقة للعملية الانتخابية، لنقل الصورة الحقيقية للمشهد الانتخابي، وحث المواطنين على المشاركة بوعي ومسؤولية.

كما شدد بنداري على أهمية استخدام الناخبين للتطبيق الإلكتروني على الهواتف المحمولة، الذي يُسهل الوصول إلى مقر المركز الانتخابي، ومعرفة رقم اللجنة وكشوف الناخبين، بالإضافة إلى متابعة كثافة التواجد داخل اللجان لتقدير الوقت المناسب للإدلاء بالصوت دون ازدحام.

أهمية المشاركة حتى الساعة 9 مساءً

واختتم بنداري تصريحاته بالقول: "لا يزال أمامنا حتى الساعة التاسعة مساءً لممارسة واجبك الانتخابي. لا تتأخر عن المشاركة، فمصر تستحق منك ذلك. شارك، وصوتك سيصل."

وتجري انتخابات مجلس النواب هذا العام في 30 دائرة انتخابية موزعة على 10 محافظات، مخصصة لـ58 مقعدًا، تشمل محافظات مثل الجيزة، الفيوم، المنيا، أسيوط، الوادي الجديد، سوهاج، الأقصر، أسوان، الإسكندرية، والبحيرة، مع الالتزام الكامل من المرشحين بضوابط الهيئة لضمان نزاهة العملية الانتخابية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب 2025 المرشح الانتخابي الدعاية الانتخابية نزاهة الانتخابات المشاركة الايجابية لجان الانتخابات

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • محافظ القليوبية يناقش بحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • توافقات انتخابية جديدة.. القوانين على «طاولة الحوار»
  • محافظ القليوبية يبحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • محافظ القليوبية ببحث آليات المشاركة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030
  • وزير التربية: الالتزام بالضوابط يضمن «نزاهة الامتحانات»
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي