محافظ البحيرة: غرفة التحكم تواصل انعقادها وتحسن الطقس يعزز الإقبال في ثاني أيام التصويت
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، استمرار انعقاد غرفة التحكم والسيطرة بديوان عام المحافظة على مدار الساعة، لمتابعة مجريات اليوم الثاني من انتخابات مجلس النواب، وضمان سير العملية الانتخابية بأعلى درجات الانضباط والتنظيم.
وأوضحت المحافظ أن غرفة العمليات بدأت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم في مراجعة كافة التجهيزات والاستعدادات، مشيرة إلى أن جميع اللجان الانتخابية فتحت أبوابها في مواعيدها المحددة دون تأخير، وسط تحسن ملحوظ في الأحوال الجوية، ما يُتوقع أن يسهم في رفع نسب الإقبال على التصويت.
وأشادت الدكتورة جاكلين عازر بوعي أبناء البحيرة وحرصهم على المشاركة الإيجابية في هذا الاستحقاق الوطني، مؤكدة أن مشهد الأمس كان دليلاً حيًا على هذا الوعي، حيث شهدت اللجان توافدًا كثيفًا من الناخبين حتى اللحظات الأخيرة من اليوم الانتخابي، ما دفع إلى تمديد فترة التصويت لما بعد العاشرة مساءً، لتكون البحيرة آخر المحافظات التي أغلقت صناديق الاقتراع.
كما أعربت المحافظ عن تقديرها للدور الحيوي الذي تقوم به مديرية أمن البحيرة في تأمين العملية الانتخابية، مشددة على أن الأجهزة الأمنية تتابع الموقف لحظيًا، وتتعامل بحسم مع أي محاولات قد تمس نزاهة الانتخابات، بما يضمن بيئة آمنة وملائمة للناخبين داخل وخارج اللجان.
وأشارت إلى أن غرفة التحكم والسيطرة تُعد «العقل الرئيسي» لإدارة الأحداث داخل المحافظة، حيث تضم ممثلي كافة الجهات المعنية بالعملية الانتخابية، إلى جانب ممثلي شركات الخدمات، لمتابعة تأثيرات الطقس المحتملة على سير العملية الانتخابية والتدخل الفوري حال حدوث أي طارئ.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة البحيرة العملية الانتخابية تحسن الطقس اللجان الانتخابية انتخابات مجلس النواب غرفة التحكم والسيطرة انتخابات مجلس النواب بالبحيرة الإقبال الانتخابي
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.