#سواليف

آثار فيديو جدلا واسعا متداول على موقع التواصل الاجتماعي لسائحة #صينية قال ناشروه إنها تعبث بالآثار المصرية بمعبد #الأقصر مستخدمة #فرشاة ومواد ترميم.

وظهرت في الفيديو #سائحة من الجنسية الصينية وهى تمسك بفرشاه وكأنها تشارك فى #أعمال_الترميم، وذلك بمساعدة أحد الفنيين المصريين المتواجدين بالمعبد، ويصحب الفيديو تعليق صوتي يقول فية ناشرة: هذا الفيديو صادم بكل المقاييس.

وأضاف ناشر المقطع في تعليقة الصوتي: كيف يتم السماح لهذه الفتاة الصينية بالعبث بالفرشاة والألوان بنقوش جدران معبد الأقصر، فمن سمح لها بتلك الفعلة الصادمة، وهل سيتم محاسبة المسؤولين عن ذلك أم لا.

مقالات ذات صلة العالم على موعد الليلة مع القمر الأزرق العملاق.. فما قصة لونه الشهير؟ 2024/08/19

و صرح مصدر مسؤول بآثار الأقصر لموقع “القاهرة 24” أن الفيديو المتداول كانت السائحة بصحبة فني ترميم بمعبد الأقصر، وليس عامل، وكانت على سبيل الدعابة مع السائحة.

وأضاف المصدر: أن تلك الأشياء من الأمور التى تستهوي السائحين وهي التظاهر بالمشاركة الرمزية فى أعمال الترميم او الحفر وحمل بعض المهمات مع العمال والتقاط الصور التذكارية لهم.

وأشار المصدر: بأنه يتم السماح للسائحين بالإمساك بأدوات الترميم فقط دون المشاركة فى أعماله، وهذا الأمر لا شيء فيه ويكون على سبيل الدعابة بالتقاط الصور التذكارية، والتي تستخدم في الترويج السياحي، والدعاية للمعالم الأثرية والمعابد.

وأوضح المصدر: بأن الخطأ فى هذا الفيديو هو ترك الفتاة تشارك فعليا فى أعمال الترميم وهذا غير مسموح به،على الرغم بأن المادة التي تستخدمها الفتاة الصينية، والتى ظهرت فى الفيديو هى عبارة عن مياه مقطرة مضاف لها بعض المواد مثل الكحول التى تستخدم فقط فى إزاله الأتربة والاتساخات من على الأسطح الحجرية ولاتضر بالأثر.

سائحة صينية تعبث بالآثار المصرية pic.twitter.com/Q9XnOwp9yp

— ????????✌️محمد العسيري✌️???????? (@EL_esiry_77) August 19, 2024

سائحه صينيه ادت فلوس لحارس معبد فرعوني في الاقصر علشان تلون على الحيطان و النقوشات الاثريه. كارثه حقيقيه بتبين مدى التسيب و الاهمال و تغييب العقول اللي المفروض تحافظ على ارث اجدادها المقدس. pic.twitter.com/pXXCa4dbPS

— أولاد صقر (@AwladSaqr) August 19, 2024

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف صينية الأقصر فرشاة سائحة أعمال الترميم

إقرأ أيضاً:

“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة

قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.

وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
  • أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • هل انتهت أزمة مستحقات أوليكساندريا الأوكراني مع الزمالك؟.. مصدر يٌجيب
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟