وكيل صحة بني سويف تبحث إنشاء وحدة عناية مركزة للأطفال بمستشفى الفشن
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
تفقدت الدكتورة سماح جاد، وكيل وزارة الصحة بـ بني سويف، مستشفى الفشن المركزي، برفقة الدكتور محمد الجبالي، مدير إدارة الطب العلاجي، وخلال الجولة، اطلعت على قسم العناية المركزة حيث ناقشت إمكانية إنشاء وحدة عناية مركزة للأطفال (PICU)، وتابعت سير العمل وفقًا لمعايير الجودة.
كما زارت قسم بنك الدم، حيث بحثت سبل تطويره وإمكانية فصل الدم الكامل إلى مكونات مثل كرات الدم الحمراء والبلازما الطازجة، بهدف تقديم خدمات صحية متقدمة للمرضى، خاصةً لمرضى التليف الكبدي والهيموفيليا وأمراض الكلى والحوادث، وتم حصر الأجهزة اللازمة لتغطية احتياجات المراكز الجنوبية بالمحافظة من الدم ومشتقاته.
وشملت الجولة أيضًا زيارة أقسام الاستقبال والمعمل والأشعة، حيث شددت الدكتورة على أهمية الحفاظ على النظافة العامة، وفي ختام الزيارة، عقدت وكيلة الوزارة اجتماعًا مع مدير المستشفى والطاقم الطبي لمناقشة الملاحظات المرصودة واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة لضمان تقديم خدمة صحية متميزة للمرضى.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صحة بني سويف وكيل صحة بني سويف بني سويف محافظة بني سويف محافظ بني سويف أخبار بني سويف اليوم جامعة بني سويف
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".