وكأحد المآسي اليومية التي يعاني منها المواطنون في مناطق سيطرة دول العدوان السعودي - الإماراتي ومن جديد تظهر مأساة طريق عقبة هيجة العبد الجبل المتدلي في اخر جبال مديريات الحجرية بمحافظة تعز باتجاه محافظة لحج والطرق المؤدية منه وإليه في المناطق المجاورة التابعة لتعز ولحج والواقعة جميعها في مناطق احتلال دول العدوان السعودي - الإماراتي وآخر هذه المآسي ما وقع صبيحة الأحد من حادث إنقلاب حيث توفي 13 شخصا، ونجا طفل فقط من الركاب إثر حادث مروع تعرض له باص نقل انقلب أثناء ما كان متجها من مدينة عدن - لحج باتجاه مدينة تعز.

وأفادت مصادر محلية بوفاة ثلاثة عشر شخصا جلهم من النساء والأطفال جراء انقلاب الباص في نقيل "كربة" الصحى بمديرية المقاطرة الطريق البديل لطريق نقيل هيجة العبد، كما نوهت مصادر أخرى في مشفى خليفة بمدينة التربة أن الطفل الوحيد الذي نجا من الحادث يدعى "عمر مختار النهمي" يبلغ من العمر 13 عاما.

وتداول ناشطون فيديوهات وصور للمكان الذي انقلب منه الباص في النقيل الذي يربط تعز - لحج مؤكدين أن من كان داخل الباص لقو حتفهم باستثناء طفل صغير..

وقال شهود عيان روو قصة الحادث المؤلم عبر وسائل منصات التواصل أن سائق الباص يدعى وليد الخليدي كان عائدا من مدينة عدن بالحافلة تبعه والتقى  بصديقه وسيارته معطلة في نقيل الصحى و اوقف حافلته ونزل لإصلاح حافلة صديقة المعرقل بينما صديقه قام بتقديم حافلة وليد في جانب الخط حتى فقد السيطرة على الفرامل ونزلت الى أسفل "الهيجة"

كما ذكرت مصادر محلية أن جثث المتوفين منها من نقل الى مشفى ابن خلدون بمحافظة لحج ومنها ما نقل الى مشفى خليفة بمدينة التربة التابعة إداريا لمحافظة تعز ليتم استدعاء أقارب من توفوا لاخذ الجثث.

مسافرون وحقوقيون وإعلاميون حملوا السعودية والإمارات والسلطات الموالية لهما مسؤولية الحادث في هذا الطريق وفي كل الطرقات الأخرى التي تقع تحت سيطرتهما، وسيطرة أدواتهما وعدم إصلاح تلك الطرق وكذا مسؤولية ما وصفوه بالكذب السعودي بإعلان إصلاح طريق هيجة العبد وبقية الطرق الرابطة بين تعز ولحج وانها منذ قرابة عشرة أعوام عجزت عن إصلاح هذه الطرق الحيوية الهامة.

كما أكدت وسائل إعلام أن السلطات السعودية أعلنت مرارا كذبا مناقصات لإصلاح هذه الطرق لكنه لا يغدو عن مجرد إعلان على ورق وإن وجد فلا يتم بالشكل المطلوب.

كما يرى حقوقيون أن أرواح الناس التي تزهق في هذه الطرق في ذمة دول العدوان التي أغلقت الطرقات منذُ العام 2015 لإعلانها العدوان السعودي - الإماراتي على اليمن.

وبحسب تقارير محلية: يفتقر طريق نقيل وعقبة هيجة العبد والطرق بين تعز ولحج التي تعدّ شرياناً رئيساً بين محافظة تعز والمحافظات الأخرى، لكل عناصر السلامة؛ حيث تعتبر هاجساً كبيراً لساكنيها.

 وكان قد أعلن بوقت سابق بمناطق دول العدوان السعودي الإماراتي ان السعودية خصصت مبالغ لإعادة تأهيل تلك الطرق واستبشر الأهالي بالفرج؛ كون الخبر جاء للحدّ من مخاطر تلك الطرق وإنهاء المعاناة اليومية لعابريها، لكن وحتى اللحظة لم يتم إصلاح الطرق تلك ومنها طريق هيجة العبد ما اضطر المسافرين لاستخدام طريق "كربة" وطرق أخرى.

وكان قد أعلن عن توقيع ما يسمى بالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عقد مشروع إعادة تأهيل طريق عقبة هيجة العبد بطول 8.7 كم؛ ويبلغ ارتفاعه 3 آلاف متر مربع عن سطح البحر.

وان المشروع يهدف لإعادة تأهيل طريق عقبة هيجة العبد إلى إصلاح الأضرار والانهيارات الجزئية فيه؛ لرفع كفاءة السلامة المرورية، والحد من الحوادث على الطريق، وتسهيل حركة نقل الأفراد والبضائع، وتحقيق التنقل الأمن لعابريه إلا ان تقارير اكدت ان هذا الإعلان كسابقيه من المناقصات التي أعلنت لإصلاح الطريق، وسخر مواطنون من عجز السعودية والإمارات عن إصلاح طريق تعز - لحج الواقع بمناطق سيطرتهما وتساءلوا: كيف ستصلح بلد باكملها!؟

وبحسب إحصائيات فقد خصصت مليارات الريالات لإصلاح طريق هيجة العبد والطرق المؤدية منه وإليه (تعز - لحج) ولكن الذي فاجأ الجميع -بحسب مراقبين - اطأن كل تلك الإحصائيات والإعلانات لم تكن سوى فقاعات إعلامية وأن المخاطر بطريق تقيل وعقبة هيجة العبد والطرق البديلة لها لا تزال ذو مخاطر جمة أبرزها عدم وجود حواجز على جانبي الطريق وعدم وجود حلول للجوانب الضيقة في منعطفات الطريق الذي لا زال يحصد الارواح وآخرها ماحصل الأحد في حادث إنقلاب الباص مع الركاب الذي كانوا يستقلونه، والذي كان نتيجة سلك المسافرين طرق بديلة لطريق هيجة العبد وجميعها لا تخلو من المخاطر.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: العدوان السعودی طریق هیجة العبد دول العدوان تعز ولحج

إقرأ أيضاً:

الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026

بعد تأجيل دام أربعة أشهر عن الموعد الأصلي، تنطلق يوم الأحد فعاليات بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات عام 2026 في المغرب (WAFCON 2026)، وسط ترقب لمنافسات شرسة على اللقب القاري وبطاقات التأهل لمونديال السيدات.

وتسعى نيجيريا للدفاع عن لقبها التاريخي، بينما تتسلح منتخبات المغرب (البلد المضيف)، غانا، وزامبيا بطموحات مشروعة لانتزاع الكأس، في بطولة تعج بالمواهب العالمية والأسماء البارزة.

جدول البطولة والمواعيد الرئيسية

تنطلق البطولة يوم الأحد القادم بمباراة الافتتاح التي تجمع بين الجزائر والسنغال، تليها مباراة المغرب المضيف أمام كينيا في اليوم ذاته. وتستمر المنافسات لمدة 22 يوماً، وفق الجدول التالي:

دور المجموعات: من 26 يوليو/تموز إلى 6 أغسطس/آب. الدور ربع النهائي: 8 و9 أغسطس/آب. الدور نصف النهائي: 12 أغسطس/آب. المباريات الفاصلة (الملحق): 13 أغسطس/آب. المباراة النهائية: 16 أغسطس/آب في العاصمة الرباط.

وتُلعب جميع المباريات في تمام الساعة 17:00 و20:00 بتوقيت غرينتش (18:00 و21:00 بتوقيت المغرب والجزائر)، باستثناء النهائي الذي ينطلق في الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش (20:00 بتوقيت المغرب والجزائر).

لماذا تأجلت البطولة؟

كان من المقرر إقامة البطولة بين 17 مارس/آذار و3 أبريل/نيسان، لكن قبل 12 يوماً فقط من الانطلاق، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) تأجيلها لـ"ظروف قاهرة". ورغم تكتم الكاف على التفاصيل، أفادت وكالات أنباء دولية أن التأجيل جاء بناء على رغبة المغرب في تغيير موعد البطولة.

الملاعب المستضيفة

للمرة الثانية توالياً بعد نسخة 2022، يستضيف المغرب البطولة، حيث نُقلت بعض المباريات من فاس لتتركز المنافسات في 5 ملاعب بين الرباط والدار البيضاء:

ملعب الأمير مولاي الحسن (الرباط) – السعة: 22 ألف متفرج. الملعب الأولمبي (الرباط) – السعة: 21 ألف متفرج. ملعب المدينة (الرباط) – السعة: 18 ألف متفرج. ملعب العربي الزولي (الدار البيضاء) – السعة: 20 ألف متفرج. ملعب مولاي رشيد (الدار البيضاء) – السعة: 25 ألف متفرج. النظام الجديد والمجموعات (16 منتخباً)

تشهد هذه النسخة توسيع قاعدة المشاركة لتشمل 16 منتخباً لأول مرة (بدلاً من 12). وتسجل منتخبات الرأس الأخضر ومالاوي حضورها الأول تاريخياً في البطولة.

ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط (رويترز)

وقُسمت المنتخبات إلى 4 مجموعات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني لربع النهائي:

إعلان المجموعة الأولى: المغرب، الجزائر، السنغال، كينيا. المجموعة الثانية: جنوب أفريقيا، ساحل العاج، بوركينا فاسو، تنزانيا. المجموعة الثالثة: نيجيريا، زامبيا، مصر، مالاوي. المجموعة الرابعة: غانا، الكاميرون، مالي، الرأس الأخضر. الطريق إلى مونديال البرازيل عام 2027

تُعد البطولة بمثابة التصفيات القارية الرسمية المؤهلة لكأس العالم للسيدات عام 2027 في البرازيل. حيث تتأهل المنتخبات الأربعة التي تبلغ نصف النهائي مباشرة إلى المونديال، بينما يخوض المنتخبان الخاسران في ربع النهائي مباريات فاصلة لتحديد ممثلي أفريقيا في الملحق العالمي التابع للفيفا.

السجل الذهبي والمرشحون للقب

تتربع نيجيريا على عرش الكرة النسائية الأفريقية بـ 10 ألقاب قياسية، وتدخل البطولة بصفتها حاملة اللقب والمرشحة الأبرز. في المقابل، تبرز غانا كقوة هجومية ضاربة (سجلت 7 أهداف بشباك نظيفة في التصفيات)، بينما تبحث زامبيا عن تتويج مسارها التصاعدي، ويأمل المغرب (وصيف النسخة الماضية) في استغلال عاملي الأرض والجمهور لانتزاع لقبه الأول.

الجوائز المالية والتذاكر

قرر الكاف مضاعفة الجوائز المالية؛ حيث سينال البطل مليوني دولار، ويحصل الوصيف على 750 ألف دولار، ليرتفع إجمالي الجوائز من 3.4 إلى 5.8 ملايين دولار. وعلى الجانب الجماهيري، طُرحت التذاكر بأسعار رمزية لتشجيع الحضور، حيث تبدأ من دولارين للفئة الثالثة، وتصل إلى 5 دولارات لتذاكر الفئة الأولى.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
  • أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونة
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
  • بابل.. إيقاف منتسبين اعتدوا على بائع متجول في طريق خارجي
  • صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • خطرٌ على صحّة المواطنين... لهذا السبب تمّ إتلاف محاصيل زراعيّة
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026