وزير الخارجية الأمريكي: مقتل الأمريكية عائشة نور في الضفة مأساوي
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن هناك مواطنا أمريكيا ثانيا قُتل على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، مضيفًا أن هذا أمر غير مقبول ويجب أن يتغير وسنوضح ذلك لكبار أعضاء الحكومة الإسرائيلية.
هناك قضايا خطيرة يجب التعامل معهاوتابع بلينكن في تصريحات له نشرتها الخارجية الأمريكية: «الآن، نحن ننظر بعناية إلى نتائج هذا التحقيق، ولكن حتى عند القراءة الأولية لها وحتى عند قبولها على ظاهرها، فمن الواضح أن هناك قضايا خطيرة يجب التعامل معها وسنصر على أن يتم التعامل معها».
وتابع: «في تقديرنا، تحتاج قوات الأمن الإسرائيلية إلى إجراء بعض التغييرات الأساسية في الطريقة التي تتعامل بها في الضفة الغربية، بما في ذلك التغييرات في قواعد الاشتباك، لقد رأينا منذ فترة طويلة تقارير تفيد بأن قوات الأمن الإسرائيلية تتجاهل استخدام المستوطنين المتطرفين للعنف ضد الفلسطينيين ورأينا تقارير عن استخدام القوة المفرطة من قِبل قوات الأمن الإسرائيلية ضد الفلسطينيين».
قتل الأمريكية عائشة نور أزغي مأساويواختتم «فيما يتعلق بالقتل المأساوي للمواطنة الأمريكية عائشة نور ازغي، فإنني أعتقد أن ما رأيناه من هذا التحقيق يبدو أنه يُظهر ما قاله شهود العيان وأوضحوه وهو أن قتلها كان غير مبرر ولم يسبقه استفزاز، لا ينبغي إطلاق النار على أي شخص - أي أحد - وقتله لحضور احتجاج، ولا ينبغي لأحد أن يتعرض لمخاطر على حياته لمجرد قيامه بالتعبير بحرية عن آرائه».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية بلينكن أنتوني بلينكن عائشة نور عائشة إيجي
إقرأ أيضاً:
الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى
صراحة نيوز – أدانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، برئاسة النائب المهندس هيثم زيادين، بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي الخطير والاستفزازي المستمر في المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف.
واستنكرت اللجنة، في بيان صحفي صدر عنها اليوم، الاقتحامات التي يقودها وزراء متطرفون في حكومة الاحتلال برفقة المستوطنين تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة، وما رافقها من تصرفات استفزازية تمثلت في رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحات الحرم ونصب خيام في أروقته بالتزامن مع ما يسمى ذكرى خراب الهيكل.
وأكد الزيادين أن هذه الأعمال المتطرفة وغير القانونية تُعدّ خرقاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، ومساساً بحرمة هذا المكان المقدس لدى جميع المسلمين.
وأضاف أن الاستفزازات الإسرائيلية الممنهجة، والدعوات التحريضية لإقامة شعائر غير مسبوقة داخل الساحات، تغذي خطاب الكراهية والتطرف وتدفع بالمنطقة نحو مزيد من التصعيد والتوتر، مما يعطل كل الجهود الدولية والإقليمية الساعية للوصول إلى السلام والاستقرار.
من جانبهم شدد اعضاء اللجنة على دعمهم الكامل والمطلق للجهود الدبلوماسية الأردنية ومواقف الخارجية الأردنية والدول العربية والإسلامية الشقيقة في التصدّي لهذه الانتهاكات، مؤكدةً على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي يتولاها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، في الحفاظ على هوية المدينة المقدسة وحماية حرمة المسجد الأقصى المبارك باعتباره مكان عبادة خالصاً للمسلمين.
كما وطالبوا المجتمع الدولي، والاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية، إلى اتخاذ موقف حازم والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة، وإلزام سلطات الاحتلال باحترام قرارات الشرعية الدولية، والوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة، حمايةً للأمن والاستقرار في المنطقة.