كريم السادات يكتب: العفو الرئاسى جزء من رؤية أوسع لتحقيق العدالة
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
مفهوم العفو الرئاسى فى المشهد السياسى المصرى فى غاية الأهمية، خاصة لدوره الحيوى فى تعزيز الحريات وحقوق الإنسان فى مصر، حيث إن جهود الدولة المصرية وفى مقدمتها القيادة السياسية فى هذا الصدد تأتى ضمن إطار الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التى أطلقت قبل ثلاث سنوات، التى تسعى إلى تحقيق تحول نوعى فى أوضاع حقوق الإنسان فى مصر كونها ركناً أساسياً فى الجمهورية الجديدة التى ترفع شعار: «الاختلاف فى الرأى لا يفسد للوطن قضية».
المشهد السياسى المصرى شهد تحركات قوية ونشاطاً ملحوظاً فى الملف الحقوقى، خاصة منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، التى تدخل عامها الثالث، حيث تتضمن خطة طموحة تستهدف تحسين وتطوير حقوق الإنسان فى مصر بمختلف جوانبها، حيث أتت فى وقت حرج، إذ تسعى الدولة المصرية بمؤسساتها وقيادتها السياسية إلى دمج حقوق الإنسان كجزء أساسى من النموذج التنموى للجمهورية الجديدة، ما يعكس التزام القيادة السياسية بتلبية تطلعات المواطنين وتحسين جودة حياتهم.
وتحظى مجهودات الرئيس السيسى ولجنة العفو الرئاسى بتوافق ملحوظ وشديد الثقة بالحوار الوطنى الذى بدوره حرص على مناقشة كل ما يتعلق بقضية الحبس الاحتياطى، ومدده وإجراءاته، بدعم سخى وكبير من القيادة السياسية، كما أن تلك الجهود قد تزامنت مع مرور ثلاث سنوات على قرار إلغاء مد تطبيق قانون الطوارئ فى مصر، وهو القرار الذى يعد خطوة تاريخية نحو تحقيق مزيد من الحريات العامة وتخفيف القيود على المجتمع المدنى والحقوقى، وهذا التحول يرمز إلى مرحلة جديدة من الاستقرار السياسى والتطور الديمقراطى، ما يعزز مكانة مصر كدولة ملتزمة بحماية حقوق مواطنيها.
تعزيز حالة حقوق الإنسان لم يقتصر على إلغاء قانون الطوارئ، بل امتد ليشمل الحوار الوطنى والعفو الرئاسى، حيث لعب الأخير دوراً بارزاً فى تحسين المناخ السياسى، فقرارات العفو الرئاسى تسهم بشكل كبير فى بناء جسور الثقة بين الدولة والمجتمع، وتخفيف الاحتقان السياسى، وتعزيز التلاحم الوطنى، ما ينعكس إيجابياً على المشهد السياسى والاجتماعى.
والجهود المتواصلة لتعزيز حقوق الإنسان تنعكس بما يجرى فى مناقشات هامة بشأن تعديل قانون الإجراءات الجنائية، الذى يعتبر الدستور الثانى لمصر، ولأول مرة منذ 70 عاماً، كما أن هذه المناقشات تمثل خطوة نوعية نحو تطوير النظام القضائى وضمان تحقيق العدالة الناجزة، بما يتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، ويعزز من سيادة القانون كركيزة أساسية للجمهورية الجديدة.
وهذه الخطوات مجتمعة تمثل بداية جديدة نحو بناء مصر المستقبل، التى تحترم حقوق الإنسان وتعمل على ترسيخ المبادئ الدستورية، حيث إن العفو الرئاسى ليس مجرد إجراء سياسى بل هو جزء من رؤية أوسع لتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز دولة القانون
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حقوق الإنسان الحرية الأحزاب العفو الرئاسى حقوق الإنسان فى مصر
إقرأ أيضاً:
فى أسوان : حملة مكبرة لرفع الإشغالات بمدينة دراو لتحقيق السيولة المرورية
فى ظل تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى بالإرتقاء بالمظهر الحضارى، وتحقيق السيولة المرورية، والحفاظ على حق المواطنين فى إستخدام الطرق العامة، وتنفيذاً لتوجيهات المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، تواصل الوحدات المحلية حملاتها المكبرة لرفع الإشغالات والمخالفات بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بما يسهم فى تحقيق الإنضباط وإعادة الوجه الحضارى للشوارع والميادين الرئيسية والفرعية .
حملة ميدانية لرفع الإشغالات بمدينة دراو
وفى هذا الإطار، نفذت لجنة من الوحدة المحلية لمركز ومدينة دراو، برئاسة سيد سعدى، حملة ميدانية إستهدفت رفع الإشغالات المخالفة بالطرق الرئيسية بمدينة دراو، وذلك لتحقيق السيولة المرورية، وتيسير حركة المواطنين والمركبات، ومنع أى تعديات تعوق الحركة بالشوارع.
وأسفرت أعمال اللجنة عن رفع 5 فاترينات، و15 كرسياً بلاستيكياً، و4 عربات "طقطوقة"، و2 قطعة موكيت كبيرة كانت تشغل الطريق العام بالمخالفة، كما تم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، وفقاً للقوانين واللوائح المنظمة.
إستمرار الحملات لتحقيق الإنضباط
وأكدت الوحدة المحلية لمركز ومدينة دراو إستمرار تنفيذ الحملات اليومية لرفع جميع أشكال الإشغالات والتعديات على الطرق، مع تطبيق القانون بكل حزم على المخالفين، للحفاظ على المظهر الحضارى، وتحقيق السيولة المرورية، وتوفير بيئة آمنة ومنظمة للمواطنين.
تواصل الوحدات المحلية تكثيف حملات رفع الإشغالات، حيث أسفرت إحدى الحملات عن إزالة عدد من الإشغالات المخالفة بالطرق الرئيسية، وإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فى إطار تحقيق الإنضباط والسيولة المرورية والحفاظ على المظهر الحضارى للمدينة.