الوطن|متابعات
تمكن قسم البحث الجنائي بمديرية أمن بنغازي من ضبط شخص قام بتزوير بطاقة إثبات هوية لإتمام إجراءات عقد زواج مع مواطنة، وأنجب منها ثلاثة أطفال، جاء ذلك استجابة لشكوى قدمتها المواطنة بعد اكتشافها الواقعة.

بدأت القضية عندما قدمت المواطنة شكوى للنيابة العامة تفيد بتعرضها لعملية احتيال من زوجها وزوجة والده، حيث تبين أن الزوج استخدم مستندات مزورة أثرت على حقوق أبنائها القانونية، وأفادت الزوجة في استدلالها بأنها تزوجت الشخص في عام 2015، وأن عقد الزواج تم تسجيله بسجل قيد الأسرة لدى مصلحة الأحوال المدنية، حسب اعتقادها، لكنها اكتشفت، بعد محاولتها تسجيل أبنائها الثلاثة في مصلحة السجل المدني، أن زوجها مصري الجنسية وليس مسجلاً في السجلات الرسمية.

وبعد التحريات وجمع المعلومات، تم تحديد المتهم واستدعاؤه للتحقيق،واعترف الزوج بتزوير بطاقة إثبات هوية بمساعدة زوجة والده، وذلك لإتمام إجراءات الزواج، وأخفى عن زوجته جنسيته المصرية، واتخذت الإجراءات القانونية بحقه، وتمت إحالة القضية إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

 

الوسومأمن بنغازي احتيال البحث الجنائي عقد زواج ليبيا

المصدر

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: أمن بنغازي احتيال البحث الجنائي عقد زواج ليبيا

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
  • هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • حكيم يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو : مستقبل مصر يُبنى بسواعد أبنائها
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا