الجهاد الاسلامي تبارك الضربات الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري ضد الكيان الغاصب
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
الثورة نت/..
باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الضربات الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية في إيران ضد الكيان المجرم، على امتداد فلسطين المحتلة.
وأكدت الحركة، في بيان صحفي لها، أن هذه الضربات المؤلمة هي بعض ما يستحق هذا الكيان المجرم الذي تغطرس وتجبر وبغى في الأرض.. مشيرة إلى أنها السبيل الوحيد لردعه بعد أن صمت العالم أجمع على جرائمه.
ولفتت إلى أن ضربات اليوم أثلجت بعضاً من قلوب مئات الآلاف من الأسر الفلسطينية واللبنانية التي اكتوت بإجرام العصابة الحاكمة في تل أبيب، ومن ورائها إدارة بايدن المجرمة التي تدير هذا العدوان بوقاحة منقطعة النظير ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة.
وتابعت في بيانها: “نبارك الأيدي التي صنعت تلك الصواريخ وأطلقتها، ونبارك للقادة الشجعان الذين اتخذوا هذا القرار الشجاع، ووجهوا ضربة هي الأولى من نوعها لهذا الكيان الغاصب، الذي بات مكشوفاً ولا يستطيع الاستمرار لساعات لولا الدعم الغربي المطلق، وفي مقدمته الإدارة الأمريكية”.
وأهابت حركة الجهاد الاسلامي، بشعوب الأمة العربية والإسلامية أن تثق بقدراتها، والتحرك نصرة للشعبين اللبناني والفلسطيني وتنتفض في وجه الطغيان الأمريكي، لوضع حد لهذا الاستكبار الغاشم.
ووجهت الحركة “التحية إلى قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد علي الخامنئي، وإلى قادة الحرس الثوري في إيران، على قرارهم الجريء والشجاع في دك حصون الكيان الصهيوني، الذي أخذ يتباكى على المستوطنين المدنيين، وهو الذي لم يرع حرمة طفل ولا امرأة ولا مدني في فلسطين ولبنان”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني: واشنطن تتكتم على عدد القتلى والجرحى في صفوف قواتها
وأوضح الحرس الثوري، في بيان اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة "تكبدت مئات القتلى وأعداداً أكبر من المصابين خلال الحرب العدوانية الإجرامية الأخيرة"، مبيناً أن عمليات إجلاء آلاف الجرحى يومياً بواسطة طائرات الإسعاف إلى المستشفى الأمريكي في ألمانيا تكشف حجم الخسائر الفعلية، في حين تعلن واشنطن أن عدد قتلاها لم يتجاوز 20 عسكرياً.
وأضاف البيان أن الرواية الرسمية الأمريكية لا تعكس حقيقة ما جرى في الميدان، معتبراً أن حجم عمليات الإجلاء الطبي والخدمات اللوجستية المرتبطة بها يشير إلى خسائر أكبر من تلك التي أُعلن عنها.
ودعا الحرس الثوري وسائل الإعلام الأمريكية إلى التحقيق في "الحقائق المخفية" بشأن الحرب الأخيرة، بما في ذلك حجم الخسائر البشرية والأضرار التي لحقت بالجيش الأمريكي، إضافة إلى التكاليف المالية التي يتم إخفاؤها عن الرأي العام.
وطالب بكشف الأرقام الحقيقية المتعلقة بالخسائر، والاطلاع على آليات الرقابة والإجراءات المتبعة في نشر المعلومات العسكرية، معتبراً أن من حق الرأي العام الأمريكي معرفة الوقائع المرتبطة بالحرب وتداعياتها.