المقاومة الإسلامية في العراق تستهدف أهدافًا في الجولان المحتل عبر طائرات مسيرة
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق أنها نفذت اليوم ثلاث عمليات هجومية باستخدام الطائرات المسيرة، استهدفت من خلالها ثلاثة أهداف في الجولان المحتل ، وتأتي هذه العمليات في إطار التصعيد المستمر من قبل المقاومة في مواجهة القوات الإسرائيلية.
وأوضح بيان صادر عن المقاومة أن هذه الهجمات تهدف إلى تعزيز قدرة المقاومة على الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، وإظهار القوة العسكرية في ظل الأوضاع الحالية في المنطقة.
في السياق ذاته، يأتي هذا التصعيد في الجولان المحتل في ظل توترات متزايدة بين إسرائيل والمجموعات المسلحة في المنطقة، بما في ذلك فصائل المقاومة في العراق. ويشير محللون إلى أن هذه العمليات قد تزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة وتؤدي إلى ردود فعل عسكرية من الجانب الإسرائيلي.
المسؤولون الإسرائيليون لم يتطرقوا بعد إلى تفاصيل ردهم المحتمل على هذه العمليات، إلا أن التهديدات المتزايدة من الفصائل المسلحة في العراق قد تؤدي إلى تصعيد أكبر في الصراع.
وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد قوة سلاح الجو ويشدد على عدم تأثير إيران على العمليات العسكرية
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت من قاعدة نيفاتيم الجوية ، اليوم ، أن محاولات استهداف إسرائيل لن تؤثر على قدرة قواته على تنفيذ عملياتها العسكرية، مشيرًا إلى أن أي جهة تعتقد أن مثل هذه المحاولات ستردعهم يجب أن تنظر إلى ما يحدث في غزة وبيروت.
وفي تصريحاته، أوضح غالانت أن القدرات العسكرية لسلاح الجو الإسرائيلي لم تتأثر بأي شكل من الأشكال جراء التهديدات الإيرانية، مؤكدًا أنه لم يتم تسجيل أي أضرار أو تعطل في الطائرات الإسرائيلية أو أسرابها. وبهذا، يعكس الوزير موقف الحكومة الإسرائيلية الحازم في مواجهة التهديدات الإقليمية ويعزز من استراتيجية الردع التي تتبناها.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث استمرت العمليات العسكرية في قطاع غزة، مما يزيد من أهمية هذه الرسالة من وزير الدفاع في ظل التحديات التي تواجهها إسرائيل على الساحة الإقليمية.
في سياق متصل، تسعى إسرائيل إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وتفعيل استراتيجيات هجومية للتعامل مع التهديدات المتزايدة من إيران وحلفائها في المنطقة، الأمر الذي ينعكس على تكثيف الأنشطة العسكرية والعمليات الجوية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المقاومة الاسلامية العراق باستخدام الطائرات المسيرة الجولان المحتل التصعيد المستمر المقاومة في مواجهة القوات الإسرائيلية هذه العملیات فی المنطقة فی العراق
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني