صدى البلد:
2026-07-24@11:47:56 GMT

السكري والسمنة يزيدان من الإصابة بمرض خطير

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

وجدت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة أوساكا متروبوليتان ونشرت في مجلة سرطان الكبد أن مرض السكري والسمنة يمكن أن يكونا سببا في الإصابة بسرطان الكبد، من المعروف أن متلازمة التمثيل الغذائي تسبب أمراض الكبد الدهنية التي يمكن أن تؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد في نهاية المطاف. 
 

جمال شعبان يكشف حقائق صادمة عن القلب| تعرف عليها دخلت المستشفى| معلومات صادمة عن مرض نشوى مصطفى

وجدت دراسة جديدة أن مرض السكري والسمنة يمكن أن يكونا سببا في انتكاس سرطان الكبد، وهو أحد أكثر أشكال السرطان شيوعا في جميع أنحاء العالم، وقاد الدراسة باحثون من جامعة أوساكا متروبوليتان ونشرت في مجلة سرطان الكبد، ركزت الدراسة على سرطان الخلايا الكبدية (HCC).


هذا هو نوع من الكبد يرتبط بعدوى التهاب الكبد ومن المعروف أن معدل تكرار الإصابة به مرتفع بعد إزالة السرطان، وهو أيضًا السبب الرئيسي الثالث للوفيات المرتبطة بالسرطان على مستوى العالم، ترتبط السمنة ومرض السكري ارتباطًا وثيقًا بتطور متلازمة التمثيل الغذائي.


السمنة ومرض السكري من المساهمين الرئيسيين في متلازمة التمثيل الغذائي، هذه مجموعة من الحالات التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وغيرها من المشكلات الصحية. تؤدي السمنة، وخاصة الدهون الزائدة حول البطن، إلى مقاومة الأنسولين حيث تصبح الخلايا أقل استجابة للأنسولين، تؤدي هذه المقاومة إلى إنتاج الجسم المزيد من الأنسولين، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم بسبب مرض السكري إلى إتلاف الأوعية الدموية والتأثير على مستويات الكوليسترول، مما يزيد من خطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية.

 تساهم السمنة أيضًا في ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول غير الطبيعية، وكلاهما من السمات المميزة لمتلازمة التمثيل الغذائي، تؤدي الأنسجة الدهنية الزائدة، وخاصة الدهون الحشوية، إلى حدوث التهابات وتغيرات هرمونية تؤدي إلى تفاقم مقاومة الأنسولين وغيرها من الاضطرابات الأيضية، تخلق هذه الحالات معًا دورة تزيد من خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي.

من المعروف أن المتلازمات الأيضية تسبب أمراض الكبد الدهنية التي يمكن أن تؤدي إلى تليف الكبد وفي النهاية سرطان الكبد. ومع ذلك، فإن آثار السمنة والسكري على بقاء المريض على قيد الحياة وتكرار الإصابة بالسرطان لم تكن واضحة.
 

وقال فريق بحث الدكتور هيروجي شينكاوا في كلية الدراسات العليا للطب بالجامعة: "نظرًا لأن خطر التكرار المتأخر أعلى في سرطان الكبد المصاحب للسمنة المرضية والسكري، فإن السيطرة على السمنة والسكري تعد استراتيجية علاجية مهمة لسرطان الكبد".

بالنسبة للدراسة، قام الفريق بتحليل العلاقة بين داء السكري والسمنة ونتائج ما بعد الجراحة لدى 1644 مريضًا يعانون من سرطان الخلايا الكبدية والذين خضعوا لعملية استئصال الكبد.

وأظهرت النتائج أن السمنة تزيد من خطر تكرار الإصابة بعد عامين من العملية بنحو 1.5 مرة وفي حالة مرض السكري كان الخطر أعلى 1.3 مرة. بالإضافة إلى ذلك، كان خطر تكرار الإصابة بعد خمس سنوات بعد الجراحة أعلى بمقدار 3.8 مرات مع السمنة بينما كان أعلى مرتين مع مرض السكري.

وقال الدكتور شينكاوا إن النتائج يمكن أن تساهم في الكشف المبكر عن تكرار الإصابة بالسرطان وتصميم استراتيجيات العلاج المناسبة.
(مع مدخلات من IANS)
 

المصدر: timesnownews

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السكري السمنة مرض السكري سرطان الكبد السرطان مقاومة الأنسولين التمثیل الغذائی السکری والسمنة تکرار الإصابة سرطان الکبد مرض السکری یمکن أن من خطر

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
  • الكبد «الخط الدفاعي الأول».. تعرف على أهم وظائفه وكيف تحافظ عليه
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره