سواليف:
2026-06-02@20:34:17 GMT

عادات يومية تؤدي إلى التهاب البنكرياس وضعف وظائفه

تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT

#سواليف

#البنكرياس عضو أساسي للبقاء على قيد الحياة وبصحة جيدة. ولهذا العضو الصغير الذي يقع #خلف #المعدة #وظيفتان_رئيسيتان، فهو ينتج #إنزيمات_هضمية #تحلل_الطعام، وهرمونات مثل الأنسولين والغلوكاجون التي تُنظم سكر الدم.
والعادات اليومية غير الصحية قد تُلحق الضرر تدريجياً بالبنكرياس. وبمجرد إصابته، قد تكون العواقب وخيمة، وتشمل الالتهاب والسكري، وفي بعض الحالات السرطان.


وبحسب “مديكال إكسبريس”، هناك عادات تُسبب إجهاداً للبنكرياس:

التدخين
يزيد التدخين من خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد والمزمن. ويتطور التهاب البنكرياس الحاد فجأة مصحوباً بألم شديد وغثيان. ويتطور هذا الالتهاب على مدى سنوات عديدة.

وتشير دراسات عديدة إلى أنه كلما زاد التدخين، زادت المخاطر. ووجدت دراسة أن الإقلاع عن التدخين يقلل بشكل كبير من المخاطر، وبعد حوالي 15 عاماً من الإقلاع، يمكن أن ينخفض ​​الخطر إلى ما يقارب خطر غير المدخن.

ولا يفهم العلماء بعد بشكل كامل آلية ارتباط التدخين بالبنكرياس، لكن الدراسات المختبرية تُظهر أن النيكوتين يحفز زيادات مفاجئة في الكالسيوم داخل خلايا البنكرياس، كما يحتوي دخان التبغ أيضاً على مواد مسرطنة تلحق الضرر بالحمض النووي.

مقالات ذات صلة فيتامين C للبشرة: فوائده وطرق الحصول عليه بأمان 2025/11/21 النظام الغذائي

يؤثر النظام الغذائي على البنكرياس بطرق عديدة. يزيد تناول الكثير من الدهون المشبعة واللحوم المصنعة والكربوهيدرات المكررة من خطر الإصابة بمشاكل البنكرياس.

وتُعد حصوات المرارة أحد الأسباب الرئيسية لالتهاب البنكرياس الحاد.

وقد تسد حصوات المرارة القناة الصفراوية وتحبس الإنزيمات الهضمية داخل البنكرياس، وعندما تتراكم الإنزيمات، تبدأ في إتلاف العضو.

ويساهم النظام الغذائي في تكوين حصوات المرارة لأن ارتفاع مستويات الكوليسترول يجعل الصفراء أكثر عرضة لتكوين الحصوات.

كما أن ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية يسهم في سد الأوعية الدموية الدقيقة في البنكرياس. وهذا يقلل من إمداد الأكسجين ويحفز إطلاق الأحماض الدهنية الضارة التي تهيج أنسجة البنكرياس.

من ناحية أخرى، تجهد الارتفاعات المتكررة في سكر الدم الناتجة عن الأطعمة الغنية بالسكر البنكرياس.

أما الارتفاعات المستمرة في الأنسولين فتُقلل من حساسية الأنسولين، وقد تزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.

السمنة

تزيد السمنة من خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد والتهاب البنكرياس المزمن وسرطان البنكرياس.

ويمكن أن تتراكم الدهون في البنكرياس وحوله، وهي حالة تسمى تدهن البنكرياس أو مرض البنكرياس الدهني غير الكحولي. يمكن أن يحل هذا التراكم محل الخلايا السليمة ويضعف العضو.

الخمول البدني

يُفاقم نمط الحياة الخامل مقاومة الأنسولين ويُجبر البنكرياس على إنتاج المزيد من الأنسولين.

فبدون نشاط يساعد العضلات على امتصاص الغلوكوز، يظل البنكرياس تحت ضغط مستمر. ويزيد هذا الضغط الأيضي من احتمالية الإصابة بمرض السكري وسرطان البنكرياس.

أما النشاط البدني فيقلل من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس بشكل مباشر وغير مباشر. فهو يدعم وظيفة المناعة، ويحسن صحة الخلايا. كما أن الحركة المنتظمة تقوي دفاعات الجسم المضادة للأكسدة.

وتحث الإرشادات الصحية على ممارسة تمارين القوة مرتين أسبوعياً على الأقل، والسعي إلى ممارسة 150 دقيقة من النشاط المعتدل، أو 75 دقيقة من النشاط القوي أسبوعياً.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف البنكرياس خلف المعدة البنکریاس الحاد من خطر الإصابة

إقرأ أيضاً:

خطة ديتوكس.. خطوات تنظيف الجسم بعد العيد في 7 أيام فقط

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بعد انتهاء عيد الأضحى، يلاحظ الكثيرون شعورًا بالكسل والتعب نتيجة الإفراط في تناول اللحوم والفتة والأطعمة الدسمة، وهو ما ينعكس على الجسم في صورة ثقل عام وإرهاق، ما يدفع البعض للبحث عن نظام غذائي يساعد على استعادة النشاط وتنظيف الجسم.

ويعتمد الجسم بشكل طبيعي على أعضائه في التخلص من الفضلات والدهون، لكن بعد فترات الإفراط في الطعام مثل العيد، يحتاج إلى دعم عبر نظام غذائي متوازن.

وفي هذا السياق، تشير توصيات عدد من خبراء التغذية والدراسات الطبية إلى ما يُعرف بـ"خطة الديتوكس الذكي"، وهي نظام غذائي قصير المدى يهدف إلى دعم وظائف الكبد والكلى والقولون في التخلص من آثار الإفراط في الدهون، دون حرمان قاسٍ من الطعام.

وتعد "خطة الديتوكس الذكي" واحدة من الطرق البسيطة التي تساعد على استعادة النشاط، من خلال شرب الماء، وتناول الخضروات والفواكه، وتحسين نمط النوم والحركة، دون اللجوء إلى حرمان غذائي قاسٍ.

ما هي خطة الديتوكس؟

تُوصف خطة الديتوكس بأنها نظام غذائي متوازن يساعد الجسم على استعادة نشاطه الطبيعي بعد ضغط الدهون، حيث تعتمد على تنشيط أعضاء الإخراج الطبيعية في الجسم مثل الكبد والكلى والقولون، من خلال الغذاء الصحي وشرب الماء والنوم الجيد.

وتستمر هذه الخطة عادة من 3 إلى 7 أيام، بهدف إعادة التوازن للجسم دون اللجوء إلى أنظمة حرمان صارمة، مع العودة بعد ذلك إلى نظام غذائي صحي متوازن.

آلية عمل الخطة

تعتمد الخطة على دعم وظائف الجسم الطبيعية في التخلص من الفضلات والسموم عبر ثلاث ركائز أساسية: الماء، الألياف، والنوم الجيد، إلى جانب النشاط البدني الخفيف.

الماء أساس التنظيف

ينصح ببدء اليوم بكوب من الماء الفاتر مع الليمون، لما له من دور في تنشيط الهضم ودعم وظائف الكبد. كما يُفضل شرب ما بين 8 إلى 10 أكواب ماء يوميًا، مع إمكانية إضافة مكونات طبيعية مثل الخيار أو النعناع أو الزنجبيل لتحسين الترطيب ودعم عملية الهضم.

الخضروات والألياف

تلعب الخضروات الورقية مثل السبانخ والخس والكرنب دورًا مهمًا في تقليل الانتفاخ والحموضة، كما تساعد على تحسين حركة الأمعاء. كذلك يُنصح بتناول الخضروات الغنية بالماء والبوتاسيوم مثل الخيار والبقدونس لدعم وظائف الكلى والتخلص من الصوديوم الزائد.

أطعمة غنية بالألياف

تشمل الخطة أيضًا تناول أطعمة غنية بالألياف مثل الشوفان، والبقوليات، والبنجر، والبروكلي، والفواكه المجففة، لما لها من دور في تحسين الهضم وتقليل تراكم الدهون.

الفواكه الداعمة للتنظيف

يُفضل تناول الفواكه التي تدعم صحة الجهاز الهضمي مثل التفاح، والليمون، والأناناس، حيث تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ ودعم الهضم.

أعشاب داعمة للكبد

تساهم بعض الأعشاب مثل الشاي الأخضر والكركم في دعم صحة الكبد بفضل خصائصها المضادة للالتهابات، ويمكن تناولها مع الماء الدافئ أو إضافتها إلى النظام الغذائي اليومي. كما يمكن الاستفادة من الزنجبيل والخيار في دعم عملية الهضم.

قاعدة نصف الطبق

تنصح الخطة بأن يتكون الطبق الغذائي من نصفه خضروات وسلطة بزيت الزيتون والليمون، وربع بروتين خفيف مثل اللحم المشوي أو المسلوق، مع تقليل الدهون قدر الإمكان، لما لذلك من دور في تقليل الكوليسترول وتحسين الهضم.

النوم والحركة

يُعد النوم لمدة لا تقل عن 7 ساعات يوميًا عنصرًا أساسيًا في استعادة توازن الجسم، إلى جانب ممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي لتحفيز الدورة الدموية وتحسين عملية الأيض.

ما يجب تجنبه

تشدد الخطة على ضرورة تجنب الجمع بين السكريات والدهون، والحد من تناول الحلويات، وتقليل الملح، مع الابتعاد عن المشروبات الغازية والوجبات السريعة.

مقالات مشابهة

  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • منتخب مصر يواصل استعداداته للمونديال بجولة مشي يومية في شوارع أمريكا
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • 38% من المدخنين بالأردن بدأوا التدخين قبل سن 18
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
  • خطة ديتوكس.. خطوات تنظيف الجسم بعد العيد في 7 أيام فقط
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة
  • خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري