مجلس الشورى يدين العدوان الصهيوني على الأحياء السكنية في سوريا
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
الثورة نت|
أدان مجلس الشورى بشدة استمرار العدوان الصهيوني على الأحياء السكنية بالجمهورية العربية السورية والذي كان آخره العدوان على حي المزة بمدينة دمشق يوم أمس، وأسفر عن استشهاد المواطن اليمني الدكتور شوقي العودي وزوجته وثلاث من بناته وعدد من المدنيين السوريين.
وأكد المجلس في بيان له اليوم أن هذا العدوان يمثل تعديا سافرا على سيادة سوريا واستقلالها وانتهاكا صارخا للقانون الدولي والإنساني واتفاقية جنيف بشأن حماية المدنيين.
ولفت إلى هذه الجريمة النكراء تأتي ضمن سلسلة الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الكيان الصهيوني في فلسطين ولبنان ودول المنطقة والتي تؤكد أنه مجرد عصابات دموية مارقة عن القانون لا هدف لها سوى القتل وإزهاق أرواح الأبرياء.
وطالب المجلس المجتمع الدولي والهيئات والمنظمات الدولية والحقوقية بالاضطلاع بدورها في إدانة هذا العدوان السافر والتحرك الجاد لوقف الصلف والعربدة الصهيونية في المنطقة.
وعبر بيان المجلس عن التضامن الكامل مع الجمهورية العربية والسورية ومع حقها في الرد المشروع على الاعتداءات الصهيونية المتكررة على الأراضي السورية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: صنعاء مجلس الشورى
إقرأ أيضاً:
انتهاك صارخ.. حكماء المسلمين يدين تجدد الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدًا رفضه القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول، أو تهديد أمنها واستقرارها، أو تعريض سلامة المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر.
وأكِّد مجلس حكماء المسلمين أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقوض أسس حُسن الجوار، وتهدد الأمن والسلم الإقليميين، بما يستوجب موقفًا دوليًّا حازمًا يضع حدًّا لمثل هذه الاعتداءات، ويصون سيادة الدول، ويحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ويجنب شعوبها مخاطر التصعيد.
وجدِّد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها.
اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصىوأدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية، مؤكدًا أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذَّر الأزهر الشريف من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى- عز وجل - أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.