عمر متولي: بتعامل مع بيومي فؤاد كأنه والدي.. وانتظروا موسم مختلف من "ليك لوك" برمضان 2025 (حوار)
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
مبشتغلش كتير فلما بعمل حاجة ببقا متجنن وعاوزها تعجب الناس.بتعامل مع بيومي فؤاد كأني بتعامل مع والدي بالظبطهنعمل ليك لوك رمضان الجاي هيعجبكوا جداعادل إمام اعتزل لكن صحته كويسة الحمد لله
بدأ مشواره حياته الفني بفيلم رمضان مبروك أبو العلمين حموده مع محمد هنيدي وحقق بهذا الدور نجاح كبير جدًا وبعد ذلك بدأت تتوالى الأعمال وبعد غياب فترة عن الساحة الفنية يعود إلينا بفيلم بنسيون دلال.
والتقت كاميرا الفجر الفني مع عمر متولي في العرض الخاص لـ فيلم بنسيون دلال ليكشف عن سبب تحمسه للفيلم ويطمئنا على الحالة الصحية للزعيم عادل إمام.
وإليكم نص الحوار:
ما سبب حماسك لفيلم بنسيون دلال ؟لم أقدم أعمال بكثرة، فعندما يكون لدي عمل بكون عاوز الناس كلها تشاهدها وتعجبها، وإن شاء الله بنسيون دلال يكون كده.
أغلب أعمالك مع بيومي فؤاد فكلنا عن كواليس العمل معه؟
بتعامل مع بيومي فؤاد وبتفاعل معه كأنه مثل والدي بالظبط، ف أنا بحب بيومي فؤاد جدًا وهو حاجة مهمة في حياتنا، وبعدين ممثل كبير وكوميديان عظيم وتعاونا مع بعض كثير والجمهور بيحب هذا الديوتو.
هل عرض الفيلم حاليا سيؤثر عليه بالإيجاب أو السلب ؟
وجهة نظري أن لو الفيلم حلو ونال إعجاب الناس فلم يفرق توقيت عرضه، ويارب ينال إعجاب الناس وحين ذلك لم يفرق الوقت.
هل سيكون هناك جزء جديد من برنامج ليك لوك ؟
بحضر لجزء جديد رمضان القادم وهو ألذ من الجزء السابق وإن شاء الله ينال اعجابكم.
بعد اشاعات عادل إمام طمنا على الحالة الصحية له ؟
هو اعتزل التمثيل وليس بالضرورة أن يكون اعتزل لكونه مريض، لا صحته كويسة الحمد لله ربنا يبارك في صحته.
حدثنا عن أعمالك القادمة ؟
لدي عملين في السينما ولكن لم أعرب من فيهم سأقوم بتصويره أولًا، في فيلم "قراصنة الكاريبي" الجزء الجديد من أوشن، وفيلم "الساحل الشرير" وهذا الفيلم كوميدي لايت ودمه خفيف، وبحضر تصوير الجزء الجديد من "ليك لوك" لحد رمضان القادم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بنسيون دلال عادل إمام مع بیومی فؤاد بنسیون دلال بتعامل مع
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.