تحمست لبنسيون دلال لأختلافه عن أدواري السابقة.كواليس العمل ظريفة والتصوير بمكان واحد.لا أحد يقف أمام كلمة الجمهور.بدأت أشعر أن الجمهور يحب وليد بغض النظر بيقدم خير ولا شر.انتظر فيلم الدشاش مع سامح عبد العزيز ومحمد سعد.

 

بدأ مشواره الفني بعروض ستاند آب كوميدي، ثم بدأت تتوالى أعماله الفنية برز ولمع في أدوار الشر في الكثير من الأعمال وكان الجمهور يتفاعل مع كل تلك الشخصيات ومن آخرهم شخصية "ياسر" في برغم القانون الذي حقق بها نجاح كبير جدًا ولاقت تفاعل كبير من الجمهور، فقرر أن يطل علينا بعدها بدور خفيف يختلف عن ما قدمه من قبل وهو فيلم "بنسيون دلال".

 

والتقت كاميرا الفجر الفني مع الفنان وليد فواز في العرض الخاص لـ بنسيون دلال ليحدثنا عن سبب مشاركته في هذا الفيلم.


وإليكم نص الحوار:

 

ما سبب حماسك لفيلم بنسيون دلال ؟

سبب حماسي أن الفيلم يضم مجموعة من الكوميديانات اللي بحبهم جدًا، وسبق لي وتعاونت مع بعض منهم في المسرح قبل ذلك، منهم أستاذ بيومي فؤاد وأمجد النجار، وكنت حابب أشارك في حاجة خفيفة ممازحًا:"كفاية غم زهقت من الغم اه يعني زهقت من التراجيدي".


ماذا عن كواليس العمل ؟


كانت كواليس ظريفة وبها الكثير من الضحك، وقربنا لبعضنا أكثر نظرًا لأن التصوير كان بمكان واحد، ف احببت الفيلم جدًا.

وليد فواز ومراسلة الفجر الفني 
هل عرض الفيلم حاليًا سيؤثر عليه بالإيجاب أو السلب ؟

قدمنا الفيلم بشكل كويس الحمد لله، والنجاح ده بيد ربنا سبحانه وتعالى، انت بتجتهد والتوفيق من عند الله، وفيلم "اسماعلية رايح جاي" عندما تم عرضه لم يكن أحد يتوقع أن يحقق أعلى إيرادات في تاريخ السينما المصرية حتى هذه اللحظة بمقاييس الزمن وقت عرضه، فلا أحد يعلم من الممكن أن يحقق بنسيون دلال نجاح كبير جدًا ومن الممكن أن يكون نجاحه معقول الجمهور عندما يقول كلمته لا أحد يقف أمامه.

ما أغرب رد فعل على دورك في برغم القانون ؟


من أحلى ردود الأفعال أن الجمهور عندما يراني يضحك بالرغم من أن شخصية ياسر شريرة أو شخصية غريبة، وبدأت أشعر أن الجمهور يحب وليد بغض النظر بيقدم خير ولا شر وهذا ما يسعدني.


ما أول شيئ تبحث عنه في كل شخصية ؟


تكون شخصية لم أقدمها من قبل وأن يكون بها ملمحم لم أقوم بتقديمه من قبل.


حدثنا عن أعمالك القادمة ؟


يوجد العديد من المفاجأت، منها فيلم الدشاش مع سامح عبد العزيز ومحمد سعد.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: وليد فواز بنسيون دلال

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • تربية كركوك تنفي صلة قرابة بين مدير مركز امتحاني والأشقاء الأوائل: تفوقهم ليس وليد الصدفة
  • العقبة الأخيرة أمام انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش | كواليس الاجتماع الحاسم مع وكيله لحسم مصير الصفقة
  • محمد رياض: تكريم الفنانة شهيرة جاء استنادا إلى تاريخها المسرحي وليس لأي اعتبارات شخصية
  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمتنا.. ونستعد لجميع الاحتمالات
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • نائب: المفوضية ستحدد البدلاء عن النواب المشمولين بـصولة الفجر
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • ترامب: أدرس شن هجوم يفوق كل الهجمات السابقة على إيران
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح