أخصائية تكشف تأثير التوقيت الشتوي على الصحة النفسية والبدنية
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
كتب- حسن مرسي:
استضافت الإعلامية في برنامجها الدكتورة دينا إبراهيم، أستاذ طب النوم بجامعة عين شمس، للحديث عن تأثير التوقيت الشتوي وتغير مواعيد النوم على صحة الأفراد.
خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أميرة بدر ببرنامج "خلاصة الكلام"، عبر فضائية "النهار"، أكدت إبراهيم أن النوم يعتمد بشكل كبير على الساعة البيولوجية للجسم، وأن تغيير مواعيد النوم قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم.
وأشارت إلى أن فصل الخريف يعد فترة أقل حدة من حيث تأثير تغير التوقيت على النوم، على عكس فصل الربيع الذي يشهد تقدم الساعة، مما يؤدي إلى صعوبة في الاستيقاظ مبكراً.
أما بالنسبة للأطفال والمراهقين، فقد أوضحت أن التوقيت الشتوي والتغير في مواعيد النوم قد يؤثر على تركيزهم وأدائهم الدراسي.
وأكدت الدكتورة دينا أن الأطفال في سن المراهقة يحتاجون إلى نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم يومياً، حيث أن النوم ليس مجرد راحة جسدية، بل هو ضروري للنمو والتطور العقلي.
كما نبهت إلى أن قلة النوم قد تؤدي إلى مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم وسكري الدم.
في سياق متصل، تناولت الدكتورة دينا تأثير الأجهزة الإلكترونية، مثل الهواتف المحمولة، على نمط النوم، حيث أكدت أن الضوء الأزرق المنبعث من هذه الأجهزة قد يؤثر سلباً على نوعية النوم، وينبغي تجنب استخدامها قبل النوم.
وحثت الدكتورة دينا على أهمية النوم الجيد، خاصةً في ظل التغيرات الموسمية، ونصحت الأسر بضرورة التأكد من أن أطفالهم يحصلون على قسط كافٍ من النوم لضمان صحتهم النفسية والجسدية.
الدكتورة دينا إبراهيم الصحة النفسية والبدنية التوقيت الشتوي اضطرابات في النوم ارتفاع ضغط الدم التغيرات الموسمية تأثير التوقيت الشتوي على الصحةتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مهرجان الجونة السينمائي الانتخابات الرئاسية الأمريكية ثلاثي الزمالك أسعار البنزين سعر الدولار أسعار الذهب الطقس حسن يوسف الهجوم الإيراني يحيى السنوار طوفان الأقصى الدوري الإنجليزي التصالح في مخالفات البناء فانتازي الصحة النفسية والبدنية التوقيت الشتوي اضطرابات في النوم ارتفاع ضغط الدم التغيرات الموسمية التوقیت الشتوی الدکتورة دینا
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.