صالح العويل يكشف لـ«الوطن» آخر تطورات حالته الصحية: «عدت إلى المنزل»
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
قال الفنان صالح العويل إن حالته الصحية بدأت في التحسن بشكل مبدئي، إلا أنه قرر العودة إلى منزله والخروج من المستشفى، واستئناف العلاج بالمنزل لرغبته في الشعور بالراحة والطمأنينة داخل بيته، مشيرًا إلى أنه يتابع مع الفريق الطبي بشكل مستمر
أحدث تطورات حالة صالح العويل الصحيةوأضاف «العويل» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنه تعرض لارتفاع في سكر الدم نتيجة لخلل في وظائف الكلى، لكن تم السيطرة على الأمر وبدأت حالته في التحسن، موضحًا: «أنا خلاص مروح البيت دلوقتي وبقيت أحسن».
يعد الفنان صالح العويل أشهر بلطجي في السينما، حيث قدم العديد من أدوار الشر. وكانت بداية دخوله عالم التمثيل عن طريق الصدفة، لكنه حقق عدة نجاحات فنية وشارك في بطولة العديد من الأعمال السينمائية والدرامية والمسرحية، من بينها أفلام مع كبار النجوم مثل النمر الأسود أحمد زكي، والراحل محمود عبد العزيز، وفاروق الفيشاوي.
بدأ عمله في السينما منذ الستينات من خلال فيلم «اللص والكلاب»، وتلاه عدة أفلام ناجحة منها «الأشرار»، «ضاع العمر يا ولدي»، «حسن اللول»، «البريء»، «عصابة حمادة وتوتو»، و«مضى قطار العمر».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صالح العويل ياسر جلال الحالة الصحية صالح العويل صالح العویل
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.