انخفاض معدل التضخم السنوي في مصر لشهر أكتوبر 2024 وأسباب التراجع في أسعار السلع والخدمات
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اليوم الأحد أن معدل التضخم السنوي في مصر لشهر أكتوبر 2024 انخفض ليصل إلى 26.3% مقارنة بـ 38.5% لنفس الشهر من العام السابق.
وقد جاء هذا التراجع مدفوعًا بانخفاض أسعار مجموعة من السلع والخدمات الأساسية، رغم ارتفاع أسعار بعض السلع الأخرى.
السلع التي شهدت انخفاضًا في الأسعاروفقًا لتقرير الجهاز المركزي للإحصاء، ساهمت عدة مجموعات سلعية في انخفاض معدل التضخم، أبرزها:
مجموعة الفاكهة: تراجعت بنسبة -2.1%.مجموعة الخضروات: تراجعت بنسبة -0.4%.مجموعة الألبان والجبن والبيض: تراجعت بنسبة -2.0%.مجموعة البن والشاي والكاكاو: انخفضت بنسبة -1.2%.مجموعة المياه المعدنية والغازية والعصائر: تراجعت بنسبة -1.1%.مجموعة الحبوب والخبز: انخفضت بنسبة -0.8%.مجموعة الزيوت والدهون: تراجعت بنسبة -0.3%.مجموعة الكهرباء والغاز ومواد الوقود: انخفضت بشكل ملحوظ بنسبة -7.2%.مجموعة الأقمشة والمفروشات المنزلية: شهدت انخفاضًا بنسبة -1.4% و-1.6% على التوالي.السلع والخدمات التي شهدت ارتفاعًا في الأسعار
على الرغم من انخفاض أسعار بعض السلع، فقد شهدت مجموعات أخرى ارتفاعًا في الأسعار، مما أثر على التضخم بشكل جزئي، ومنها:
مجموعة اللحوم والدواجن: ارتفعت بنسبة 3.3%.مجموعة الأسماك والمأكولات البحرية: ارتفعت بنسبة 2.1%.مجموعة الوجبات الجاهزة: ارتفعت بنسبة 2.1%.مجموعة خدمات البريد: ارتفعت بنسبة 3.7%.مجموعة خدمات مرضى العيادات الخارجية: ارتفعت بنسبة 2.4%.أسباب التراجع في معدل التضخميشير التقرير إلى أن تراجع أسعار مجموعات أساسية مثل الفاكهة، الألبان، والكهرباء ساهم بشكل كبير في خفض معدل التضخم السنوي.
يأتي ذلك رغم تأثير ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن وبعض الخدمات، مما يعكس جهودًا لتحسين أسعار السلع الأساسية ضمن الظروف الاقتصادية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: معدل التضخم في مصر التضخم السنوى أسعار السلع انخفاض الأسعار جهاز الإحصاء أكتوبر 2024 التراجع الاقتصادي
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.