رئيس «حزب مصر أكتوبر»: الممارسات الإسرائيلية في سوريا تهدد الأمن القومي العربي
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
أكدت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، رفضها القاطع لتحركات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى الاستيلاء على المنطقة العازلة مع سوريا والمواقع القيادية المجاورة لها، مشددة على أن هذا السلوك يعد انتهاكًا صارخًا للسيادة السورية وخرقًا واضحًا لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، في تحدي صريح للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
وأوضحت «مديح» في بيان، أنّ ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي هو محاولة لاستغلال الظروف السياسية الراهنة في سوريا، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تستوجب ردًا دوليًا حازمًا، لأن استمرار إسرائيل في فرض سياسة الأمر الواقع يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي.
وثمنت الموقف المصري الداعي إلى ضرورة تدخل مجلس الأمن والقوى الدولية لوقف تلك الانتهاكات، مشددة على أن مصر دائمًا ما تقف إلى جانب الشرعية الدولية وتدافع عن حقوق الشعوب في الحفاظ على سيادتها واستقلال أراضيها.
وأكدت أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة تستدعي تحركًا عربيًا ودوليًا، لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات، مشيرة إلى أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة، وأن المساس بسوريا هو مساس بالأمن القومي العربي ككل.
مصر تسعى إلى تحقيق الاستقرار الإقليميوشددت على أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي دائمًا ما تسعى إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي وحل النزاعات عبر الطرق السلمية والدبلوماسية، لكنها في ذات الوقت لا تقبل بأي انتهاك لسيادة الدول العربية، مشيرة إلى أنّ دور مصر في دعم القضايا العربية سيظل محوريًا وراسخًا.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سوريا الأزمة السورية بشار الأسد الفصائل السورية المعارضة السورية الأحداث في سوريا
إقرأ أيضاً:
تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي بالمجلس القومي للمرأة
نظم المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع المعهد القومي للاتصالات NTI، فعالية بعنوان “تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي”، وقد جاء بمبادرة من لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا والأمن السيبرانى بالمجلس القومي للمرأة ذلك في إطار جهودها لنشر الوعي الرقمي وبناء القدرات في مجالات الأمن السيبراني وحماية البيانات، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وفي كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية، أكدت الدكتورة ماريان عازر، عضوة المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني بالمجلس، أن الفعالية تأتي في توقيت بالغ الأهمية لمناقشة سبل تعزيز أمن وخصوصية البيانات في ظل التطور المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أهمية وجود أطر تشريعية وحوكمة فعالة تضمن الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وتحافظ على حقوق الأفراد وخصوصية بياناتهم.
كما أوضحت أن قانون حماية البيانات الشخصية الصادر عام 2020 ولائحته التنفيذية التى صدرت منذ شهور قليلة يمثلان خطوة مهمة نحو تنظيم بيئة التعامل مع البيانات في مصر، مؤكدة أن التحدي الحقيقي لا يكمن في جمع كميات كبيرة من البيانات، وإنما في ضمان جودتها وموثوقيتها، باعتبارها الأساس الذي تقوم عليه تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وخلال الجلسة الأولى، استعرض الدكتور محمد حجازي عضو لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا و الأمن السيبرانى بالمجلس ، استشاري التشريعات والسياسات الرقمية، أبرز ملامح قانون حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية، موضحًا أن القانون ينظم كيفية جمع البيانات الشخصية ومعالجتها واستخدامها، ويكفل حقوق أصحابها، كما يحدد التزامات الجهات المتحكمة في البيانات والجهات القائمة على معالجتها، مع التأكيد على أهمية الحصول على موافقة أصحاب البيانات والالتزام بالضوابط القانونية، خاصة فيما يتعلق ببيانات الأطفال والرسائل التسويقية.
كما تناول المهندس عادل عبد المنعم عضو لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا و الأمن السيبرانى بالمجلس ، وخبير الأمن السيبراني وحماية البيانات، أبرز التحديات العملية المرتبطة بحماية البيانات في العصر الرقمي، موضحًا الفرق بين أمن المعلومات والخصوصية، ومؤكدًا أهمية تطبيق إجراءات الحماية على جميع مراحل دورة حياة البيانات، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن للبيانات للحد من المخاطر السيبرانية.
وأدارت الدكتورة ماريان عازر الجلسة الثانية، التي ناقشت تأثير الذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني، مؤكدة أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من العمل اليومي داخل المؤسسات، وهو ما يتطلب تبني نماذج حديثة للحوكمة وإدارة المخاطر، وتعزيز الوعي بالاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات.
واستعرض الدكتور محمد حطبة، المدرس بقسم الحاسبات والنظم بالمعهد القومي للاتصالات، جهود المعهد في تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، والتي تستهدف مختلف الفئات العمرية والعاملين بمؤسسات الدولة، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا وتأهيل كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل.