الجزيرة:
2026-07-24@01:13:34 GMT

بلومبيرغ: هوندا ونيسان تستعدان لمفاوضات اندماج

تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT

بلومبيرغ: هوندا ونيسان تستعدان لمفاوضات اندماج

في خطوة قد تغيّر مشهد صناعة السيارات اليابانية، تستعد شركتا هوندا موتور ونيسان موتور للدخول في مفاوضات حول اندماج محتمل، وفقا لما نقلته صحيفة نيكي اليابانية وأوردته بلومبيرغ في تقريرها.

والاندماج المقترح -وفق بلومبيرغ- قد يتوسع لاحقا ليشمل شركة ميتسوبيشي موتورز، بهدف تشكيل تحالف قوي يُمكنه مواجهة المنافسة الشرسة من عمالقة السيارات الكهربائية مثل تسلا وشركات صناعة السيارات الصينية.

تفاصيل الاتفاق

وتخطط الشركتان لتوقيع مذكرة تفاهم تتضمن بحث إمكانية تأسيس شركة قابضة جديدة تتشارك فيها "هوندا" و"نيسان" حصصا متساوية في الأسهم، وفقا لما ذكرته نيكي من دون الإفصاح عن مصادرها.

وبموجب هذا الاتفاق، ستعمل الشركة الجديدة تحت كيان موحّد، وهذا يعزز قدرات الشركتين التنافسية ويتيح لهما الاستفادة من الموارد المشتركة لزيادة كفاءتهما في قطاع السيارات الكهربائية المتنامي.

التحالف هو محاولة الشركات اليابانية الرائدة الحفاظ على مكانتها العالمية (الأناضول)

ويعكس هذا التحالف محاولة الشركات اليابانية الرائدة الحفاظ على مكانتها في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها الصناعة.

وتشير نيكي إلى أنه ومع تزايد هيمنة تسلا في سوق السيارات الكهربائية العالمية وتقدّم شركات صينية مثل بي واي دي فرضت ضغوط كبيرة على الشركات التقليدية لتسريع تحولها نحو التكنولوجيا النظيفة.

إعلان

كما أن التحالف المحتمل بين "هوندا" و"نيسان" قد يمثل فرصة لتقاسم التكاليف الاستثمارية الباهظة المرتبطة بتطوير السيارات الكهربائية والبطاريات، إلى جانب الابتكار في الأنظمة الذكية حسب بلومبيرغ.

ويأتي هذا الاندماج المقترح في وقت تواجه فيه الشركات اليابانية ضغوطا متزايدة للحاق بركب التحوّل الرقمي والتكنولوجي الذي تقوده الشركات الأميركية والصينية.

وفي حال انضمام ميتسوبيشي موتورز لاحقا إلى هذا التحالف، فإن ذلك سيزيد من حجم الكيان الجديد وقوته السوقية، ليصبح منافسا رئيسا في سوق السيارات الكهربائية العالمية.

ومن خلال هذا الاندماج المحتمل، تسعى الشركات اليابانية لاستعادة ريادتها في قطاع السيارات ومواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها السوق العالمي، كما تشير بلومبيرغ إلى أهمية هذه التحركات في ضوء التحوّلات المستمرة نحو المركبات الخضراء والمستدامة.

وتُعد "نيسان" من الشركات الرائدة في إنتاج السيارات الكهربائية بفضل طرازها الشهير "نيسان ليف"، حيث بلغ إجمالي إنتاجها حوالي 150 ألف سيارة كهربائية خلال العام الماضي، فيما لا يزال إنتاجها الإجمالي يتجاوز 3 ملايين مركبة سنويًا وفقا لتقارير الشركة.

في المقابل، تركز هوندا على تعزيز حضورها في سوق السيارات الهجينة والكهربائية مع طرازات مثل "سي آر في هيبريد" و"هوندا إي"، وهذا ساهم في بلوغ إنتاجها العالمي 4.1 ملايين مركبة سنويا.

من جهتها، تُعد "ميتسوبيشي" لاعبا رئيسا في سوق السيارات الهجينة، مع نجاح طراز "أوتلاندر بي هيف" الذي حقق مبيعات قوية عالميا، إلى جانب إنتاجها السنوي الذي يبلغ نحو 1.2 مليون مركبة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات السیارات الکهربائیة الشرکات الیابانیة فی سوق السیارات

إقرأ أيضاً:

ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية

أصدر وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية سهيل بوشيحة، قرارا بشأن ضوابط قيد شركات وفروع ومكاتب تمثيل شركات إعادة التأمين لدى هيئة الإشراف على التأمين، ومعايير تعامل شركات التأمين العاملة في ليبيا معها.

ويقضي القرار بإنشاء سجل لدى هيئة الإشراف على التأمين لقيد شركات وفروع ومكاتب تمثيل شركات إعادة التأمين المسموح لشركات التأمين الليبية بالتعامل معها، مع حظر إسناد أي عمليات إعادة تأمين إلى جهات غير مقيدة في هذا السجل.

واشترط القرار أن تكون شركات إعادة التأمين خاضعة لرقابة جهة إشراف مختصة، وأن تمتلك تصنيفا ائتمانيا دوليا ساريا لا يقل عن الحدود الدنيا المحددة من وكالات A.M Best وStandard & Poor’s وFitch وMoody’s، إضافة إلى عدم ثبوت قيامها بممارسات أضرت بسوق التأمين الليبي خلال السنوات الثلاث السابقة.

وألزم القرار شركات التأمين بعدم التعامل إلا مع شركات إعادة التأمين المقيدة بالسجل، وسداد مستحقات معيدي التأمين في مواعيدها، وتسوية الأرصدة العالقة خلال ستة أشهر من بدء العمل بالقرار، إلى جانب تزويد هيئة الإشراف على التأمين بنسخ من اتفاقيات إعادة التأمين وملخصاتها باللغة العربية، وأي بيانات أو مستندات تطلبها الهيئة.

كما حدد القرار نسب التركز والاكتتاب في عمليات إعادة التأمين، بحيث لا تتجاوز حصة المعيد القائد 50% في تأمينات الممتلكات والمسؤوليات، و20% للمعيد التابع، بينما وضع نسبا خاصة لتأمينات الحياة والتأمين الصحي وتأمين المسافرين، مع منح مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين صلاحية الموافقة على تجاوزها عند وجود مبررات.

واستثنى القرار تأمين أخطار الطيران وممتلكات المؤسسة الوطنية للنفط من بعض الأحكام العامة، وحدد لها جداول خاصة بنسب الاكتتاب والحدود الدنيا للتصنيفات الائتمانية، نظرا لطبيعة هذه الأخطار وحجمها.

ونظم القرار إجراءات قيد شركات إعادة التأمين، محددا المستندات المطلوبة، ومنها تراخيص مزاولة النشاط، والتصنيفات الائتمانية، والقوائم المالية لآخر ثلاث سنوات، والهيكل التنظيمي، وبيانات المسؤولين والمخولين بالتوقيع، مع اعتبار الطلب مقبولا إذا لم تبت الهيئة فيه خلال 14 يوما من استكمال المستندات.

كما منح مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين صلاحية شطب أي شركة من السجل في حال فقدان شروط القيد، أو الإخلال بالتزاماتها، أو الإضرار بسوق التأمين الليبي، مع السماح بإعادة القيد بعد زوال أسباب الشطب.

وألزم القرار شركات التأمين وشركات إعادة التأمين القائمة بتوفيق أوضاعها مع أحكامه عند أول تجديد لاتفاقيات إعادة التأمين، فيما منح شركات إعادة التأمين مهلة سنة لاستكمال متطلبات التصنيف الائتماني، قابلة للتمديد مرة واحدة لمدة لا تتجاوز ستة أشهر بقرار من الهيئة.

ونص القرار على فرض غرامات تتراوح بين 25 ألفا و500 ألف دينار بحسب نوع المخالفة، تشمل تقديم بيانات غير صحيحة، أو التعامل مع شركات غير مستوفية لمعايير التصنيف، أو مخالفة الالتزامات التنظيمية، مع إمكانية إلغاء إذن مزاولة النشاط وتجميد عضوية المخالف في الاتحاد الليبي للتأمين عند الامتناع عن سداد الغرامات.

ويقضي القرار بأن يسري العمل به اعتبارا من تاريخ صدوره ونشره، مع إخضاع أحكامه للمراجعة الدورية واعتماد أي تعديلات قبل نهاية الربع الثالث من كل عام.

المصدر: وزارة الاقتصاد والتجارة

Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا
  • الإمارات تدين هجوم الحوثيين على سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا