مسؤول سوري يكشف لـCNN بالعربية موعد استئناف النشاط الرياضي ومصير مدرب المنتخب
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال رئيس مكتب الألعاب الجماعية بالمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام في سوريا، فراس تيت، إنه سيتم استئناف الناشط الرياضي عند تحسّن الأوضاع الأمنية في البلاد.
وكان النشاط الرياضي في سوريا قد توقف مؤخرًا، تزامنًا مع التطورات الأخيرة في البلاد، التي انتهت بإطاحة فصائل المعارضة بنظام بشار الأسد.
في حوار خاص مع CNN بالعربية، قال فراس تيت: "من الطبيعي أن يتوقف النشاط الرياضي في ظل انتصار الثورة وهروب (الرئيس) المخلوع بشار الأسد لإعادة تنظيم المؤسسة الرياضية وكوادرها، إذ هناك فراغ حصل نتيجة هروب بعض المتورطين بقتل الشعب السوري، كما هناك فلول للنظام والدولة الحالية تتعامل معهم بحزم"، حسب قوله.
وأضاف: "عند انتهاء الدولة من فرض الأمن والأمان سيعود النشاط الرياضي من جديد ولكن بحلة مختلفة ترضي الجماهير، لن يستغرق الأمر كثيرًا".
وتقدم مجلس الاتحاد السوري لكرة القدم برئاسة صلاح رمضان بالاستقالة في 24 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وقال فراس تيت إنه "سيتم تشكيل لجنة تسيير أعمال للاتحاد لوضع خطة عاجلة لانتخابات حرة ديمقراطية، وإعطاء الفرصة للخبرات والشباب، والأمر ذاته ينطبق على اتحاد كرة السلة".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: رياضة كرة القدم النشاط الریاضی
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.