محمد بن زايد ووزير الدفاع السعودي يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، اليوم الثلاثاء، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزير دفاع السعودية، وذلك بحضور الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة.
ونقل الأمير خالد بن سلمان، خلال اللقاء الذي جرى في قصر الشاطئ في أبوظبي، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عاهل السعودية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس وزراء المملكة، إلى رئيس الدولة وتمنياتهما لدولة الإمارات دوام التقدم والازدهار، فيما حمل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الأمير خالد بن سلمان تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وتمنياته للمملكة دوام الرفعة والرخاء في ظل قيادتها الحكيمة.
وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والأمير خالد بن سلمان، العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين ومسارات تعاونهما في جميع المجالات بما يدعم مصالحهما المشتركة ويحقق تطلعات شعبيهما نحو التنمية والازدهار.
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والقضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، وأهمية تعزيز الجهود للحفاظ على أمن المنطقة وسلامها واستقرارها.
حضر اللقاء الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار رئيس الدولة، وعلي بن حماد الشامسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، والدكتور أحمد مبارك المزروعي رئيس مكتب رئيس الدولة للشؤون الاستراتيجية، رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات رئيس الدولة محمد بن زايد بن زاید آل نهیان خالد بن سلمان الشیخ محمد بن محمد بن زاید رئیس الدولة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ
(CNN)-- حذّرت وزارة الخارجية البريطانية من السفر إلى الكويت والبحرين إلا للضرورة القصوى، مشيرة إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط لا تزال "غير قابلة للتنبؤ"، في ظل تبادل الضربات اليومية بين طهران وواشنطن.
وشهدت الدولتان الخليجيتان، خلال الأسابيع الأخيرة، هجمات إيرانية متكررة، بالتزامن مع تصاعد أعمال العنف في المنطقة.
وجاء تحديث إرشادات السفر، الذي نُشر الخميس، بعد وقت قصير من إعلان المملكة المتحدة سحب موظفيها مؤقتاً من إيران.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، على موقعها الإلكتروني: "منذ 8 يوليو/تموز، شهدت عدة مواقع في أنحاء المنطقة ضربات وهجمات انتقامية نفذتها إيران، واستهدفت بنية تحتية عسكرية ومدنية تابعة للولايات المتحدة. وهناك خطر من وقوع هجمات إضافية وتصعيد غير متوقع في المنطقة".