كسب الفريق الكروي الأول بنادي ظفار خدمات اللاعب حاتم الحمحمي قادمًا من نادي الشباب، بتوقيعه على عقد انضمامه للفريق بحضور الشيخ سعيد بن أحمد الرواس، رئيس مجلس إدارة نادي ظفار، لينضم بذلك رسميًا إلى صفوف الفريق الكروي الأول بالنادي الذي يستعد حاليًا لخوض عدة استحقاقات محلية متمثلة في كأس السوبر، ومنافسات دور الثمانية من مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، ودوري الدرجة الأولى، بالإضافة إلى المنافسات الخارجية المتمثلة في دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم.
ويعد انضمام الحمحمي لصفوف ظفار إضافة قوية للفريق، مع وجود عبدالله زاهر، والأخوين محمد وحمد الحبسي، والمحترف إيدينيجي في خط المقدمة، ويملك الحمحمي خبرة واسعة من خلال مشاركته سابقًا مع أندية السويق، والنهضة، ونادي عمان، ومسقط، والشباب، وفي ضوء هذه المعطيات، كان الخيار الأمثل للجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني مصبح بن هاشل السعدي، الذي يقود الفريق باقتدار في مختلف الاستحقاقات.
ويخوض الفريق الكروي الأول بنادي ظفار منافسات على عدة جبهات محلية وخارجية، وعلى الرغم من الظروف التي تحيط بالفريق، إلا أنه قدم مردودًا إيجابيًا في مختلف تلك الاستحقاقات، ويستعد لمواجهة السوبر العماني أمام منافسه بطل الدوري السيب يوم 14 يناير على أرضية المجمع الرياضي بالرستاق، باعتباره حامل لقب كأس جلالة السلطان لكرة القدم.
وتمكن ظفار من التربع على صدارة مجموعته في منافسات دوري الدرجة الأولى برصيد 21 نقطة جمعها من 8 انتصارات و3 تعادلات، وتم خصم 6 نقاط من رصيده، وتمكن من التأهل إلى الأدوار النهائية، وفي منافسات دور الـ16 من مسابقة الكأس، تغلب على السلام بهدف محمد الحبسي، ليواجه يوم 19 يناير الجاري منافسه النصر ضمن منافسات ذهاب دور الـ8، أما على مستوى الاستحقاق الخارجي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم للمجموعة الأولى، سيواجه يوم 4 فبراير المقبل منافسه النصر الإماراتي على أرضية مجمع السعادة الرياضي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
25 دار نشر ومكتبة يفتتحون معرض خريف ظفار للكتاب
افتتح بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه معرض خريف ظفار للكتاب 2026 الذي يقام ضمن الفعاليات الثقافية لموسم خريف ظفار ليمنح زواره فرصة للانتقال من سحر المكان إلى رحلة ثقافية لتظل للثقافة حضورها الذي لا يقل جمالًا عن الطبيعة ويشارك في المعرض 25 دار نشر ومكتبة من داخل سلطنة عُمان وخارجها ويستقبل زواره يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا وحتى العاشرة مساءً ويستمر حتى 10 أغسطس مقدمًا آلاف العناوين التي تلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية والثقافية.
كما يشهد المعرض عدة فعاليات منها توقيع بعض الكتاب لاصدراتهم وبعض الجلسات الثقافية ومن أبرز الجهات المشاركة بالمعرض دار بين السطور التي تمثل نموذجًا للشباب العُماني في مجال النشرومكتبة ودار نشر جرير ومكتبة أمجاد مسقط ومكتبة جامعة القراء ومكتبة ليمو ستور ومكتبة التآخي ومكتبة المستقبل ومكتبة همس السطور إلى جانب دار بورصة الكتب وغيرها من دور النشر والمكتبات التي تقدم أحدث الإصدارات في مختلف مجالات المعرفة.
وتزخر أجنحة المعرض بتنوع كبير في الإصدارات حيث يجد الزائر الروايات العربية والعالمية والكتب الدينية والفكرية وكتب التاريخ والتراث وكتب تطوير الذات والتنمية البشرية والمؤلفات العلمية والثقافية بالإضافة إلى قصص الأطفال والناشئة والعديد من الوسائل التعليمية وهو ما يجعل المعرض محطة ثقافية متكاملة تناسب جميع أفراد الأسرة.
ويظل معرض خريف ظفار للكتاب أحد أهم المحطات الثقافية في الموسم فهو لا يجمع بين دور النشر والقراء فقط بل يرسخ ثقافة حب المعرفة ويؤكد أن الكتاب مهما تطورت وسائل التقنية سيبقى الرفيق الأوفى للإنسان والمفتاح الذي تفتح به أبواب العلم لأن القراءة هي البوابة الأولى لبناء الإنسان و زيارة المعرض لا تقتصر على شراء كتاب فقط بل تمثل تجربة معرفية وثقافية تفتح آفاقًا جديدة أمام القارئ وتمنح الأطفال والناشئة فرصة للتعرف على عالم الكتاب منذ الصغر وترسخ فيهم حب القراءة بوصفها أسلوبًا للحياة ووسيلة لتنمية الفكر والخيال والإبداع.
ومن بين المشاركات العُمانية اللافتة تبرز مكتبة همس السطور لصاحبها الكاتب العماني علي المقبالي الذي أصدر ستة مؤلفات متنوعة شملت الرواية وكتب تطوير الذات والخواطر الشعرية والنصوص الأدبية ومن أبرز إصداراته "حب وأشواك وثرثرة من دخان وقلبي اطمأن" وأكد المقبالي أن مشاركته الأولى خلال معرض خريف ظفار للكتاب تمثل خطوة مهمة للتعريف بالكتاب العمانيين واصداراتهم كما أن المكتبة يوجد بها قسم لبعض الكتب النادرة ليتعرف عليها الزوار مشيرًا إلى أن المكتبة تتبنى المواهب العُمانية وتسهم في طباعة وإخراج أعمالهم.
كما أوضح أسامة الشكيلي ممثل دار طيبة للنشرأن الدار تمتلك أكثر من 55 إصدارًا في مجالات الأدب والرواية وتطوير الذات وكتب الأطفال إلى جانب إصدارات متنوعة أخرى مبينًا أن نحو 95% من مؤلفي الدار من الكُتّاب العُمانيين مع مشاركات لكتّاب من الكويت والبحرين والجزائر وأن الدار تواصل حضورها في أبرز معارض الكتاب داخل السلطنة وخارجها.
ومن جانبه أكد وائل محمد مدير المشتريات في مكتبة جرير أن مشاركة المكتبة تأتي استمرارًا لحضورها في معرض خريف ظفار للكتاب لتكون هذا العام المشاركة الرائعة مشيرًا إلى أن جرير تقدم مجموعة واسعة من كتب تطوير الذات وكتب الأطفال ومختلف أنواع الكتب التي يبحث عنها القراء إضافة إلى ترجمة أشهر الروايات العالمية إلى اللغة العربية، بما يثري المحتوى الثقافي العربي ويواكب اهتمامات القراء.