سواليف:
2026-07-24@01:42:42 GMT

الأغرب من الخيال

تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT

#الأغرب_من_الخيال

د. #هاشم_غرايبه

لعل من أكثر الأحداث غموضا في العصر الحديث، كان غرق سفينة “تايتانيك”، والذي حدث في رحلتها الأولى عام 1912 ، والذي أعلن أن سببه اصطدامها بجبل جليدي.
لم يكن تقبل التعليل مقنعا بسبب ما اكتشفه الباحثون مؤخرا بأنه لم يكن في ذلك الوقت في طريقها أي جبل جليدي، وأقربها إليها كان يبعد ثمانية اميال بحرية، كما أن انشطارها الى نصفين أمر لا يحدث نتيجة الإصطدام، كونه يؤثر على المقدمة، بالإضافة الى أن تصميمها بجدارين منفصلين وجوفها مقسم الى عدة فراغات، يجعل غرقها لا يتحقق بغير انفجار ضخم حصل في قعرها.


دفع ذلك بعض الاستقصائيين للبحث، فتوصلوا الى وجود ثلاثة أشخاص فيها، كان التخلص منهم مفيدا لحكومة العالم الخفية التي يديرها مثلث المال الجشع، المكون من العائلات اليهودية الثلاث: روتشيلد- روكفلر – مورغان، والتي ينسب إليها أنها من يدير التنظيم الأكثر غموضا وتأثيرا في العالم (الماسون)، والذي لم يمكن توجيه الإتهام له، رغم كل الدلائل التي تشير الى علاقته بالجرائم العظمى التي تمت وأثرت على الأحداث العالمية، والتي لم يكتشف الى اليوم الفاعل فيها (مثل الإغتيال الذي أدى لنشوب الحرب العالمية الأولى، واغتيالات لينكولن وكينيدي)، بل أغلق التحقيق فيها وكأن هنالك قوى عالية التأثير خفية وراء ذلك.
القصة تقول أن وراء ذلك ما يسمى تأسيس “نظام الاحتياطي الفيدرالي” في أمريكا، الذي قام علي يد ثلاث عائلات يهوديه ثرية :عائله روتشيلد, وروكفيلر, ومورغان….ولا يرأسه عبر التاريخ سوى اليهود، وحاليا جيروم باول، وقبله جانيت يلين، وسبقها بن شالوم برنانكي، وقبله الان جرينسبان، وقبله كارنيجي..الخ.
فعندما سيطر آل روتشيلد على اوروبا و بريطانيا عن طريق بنوكهم المركزية هناك، سعوا أيضاً ان يكون لهم بنك مركزي في الولايات المتحدة الامريكية ،لاستكمال حلقات السيطرة التامة على عالم المال، من اجل الاستحواذ على المزيد وتوليد الأزمات العالمية وإشعال الحروب لتحريك الإقتصادات.
وبالفعل التقى سبعة رجال عام 1910 في جورجيا للتباحث في تأسيس بنك مركزي في أمريكا واتفقوا على تسميته بالنظام الإحتياطي الفدرالي، وهؤلاء كانوا: نيلسون آدريش وفرانك فاندرليب، ممثلان لامبراطورية روكفيلر، وهنري دافيدسون وتشارلس نورتون وبنيامين سترونشيوم، ممثلين عن مؤسسة جي بي مورغان، وباول واربورغ ممثلا لآل روتشيلد.
لكن وقف في وجه مشروعهم ثلاثة من كبار رجال الأعمال الأمريكيين، وهم: بنجامين جوجنهايم، وايزيدور شتراوس، وجون جاكوب استور، وكانوا مؤثرين لدى أصحاب القرار لدرجة أنهم كادوا ليجهضونه.
صمم “مورغان” على التخلص منهم، فدعاهم الى مرافقته في الرحلة الأولى للسفينة الأسطورة تيتانيك، التي صنعتها شركة وايت ستار لاين (المملوكة لمورغان)، وتم الترويج بحملة دعائية ضخمة على أنها السفينة التي لا يمكن أن تغرق.
ركب المدعوون الثلاثة السفينة، لكن مورغان تأخر في اللحظة الأخيرة بحجة أن وعكة صحية أصابته.
وبالطبع غرق هؤلاء مع من غرقوا.
قد يسأل ساذج كيف يغرق المرء سفينة يملكها.. اليهود اخترعوا التأمين لهذا الغرض، لذلك لم يرمش لهم جفن عندما نسفوا برجي التجارة في نيويورك عام 2001.
وبعد وفاتهم بسنة واحدة، تم انشاء الاحتياطي الفيدرالي فى 1913، وبعد سنة اخرى تم إشعال الحرب العالمية الاولي 1914….
فقد كانت الخطة هي انشاء الاحتياطي الفيدرالي، ومنه سيتم تمويل الحرب العالمية الاولي، واشعال الثورة الروسية.!
في سلسلة التزييف التاريخي لإخفاء الجريمة، قامت هوليود المملوكة للعائلات ذاتها بانتاج أضخم فيلم رومانسي بقصة حب وهمية.
الغريب انه نشرت رواية لمورغان روبرتسون اسمها (العبث) عام ١٨٩٨، تدور حول اصطدام أضخم سفينة في العالم بجبل جليدي وغرقها في المحيط الاطلنطي ليلا وكان اسم السفينة “تايتان”، هذا الكاتب تم اغتياله بالسم بعد سنتين و نصف من غرق تيتانيك فقد وجد ميتا في غرفته.
فهل استلهم مورغان الفكرة من رواية العبث؟ مثلما استورد الماسون فكرة اصطدام طائرة ببرج امباير ستيت في رواية منشورة عام 1949، لكنهم يعلمون أن ذلك لن يهدم البرج فقاموا بنسفه بعد تدبير منظر الإصطدام الهوليودي، ورأى العالم كل ذلك وشاهدوا عملية النسف من الأسفل، وكذبوا أعينهم وصدقوا رواية الماسون التي نقضها المهندسون.
هكذا هى مؤامرات حكومة العالم الخفية، هي اغرب من الخيال و لكنها واقع للاسف.

مقالات ذات صلة الرجل النموذج وتعلّقه بالقرية . . ! 2025/01/07

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: هاشم غرايبه

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • كيف غيرت أزمة هرمز مسار أسعار النفط العالمية في عام 2026؟
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة