مشعل: الأسرى المحررون ينتقلون من نضال السجون إلى الدفاع عن القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
يمانيون../
أكد رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، أن الأسرى المحررين يبدأون مرحلة جديدة من النضال بعد تحريرهم من سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أن عليهم الآن مواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية.
وفي كلمته خلال مهرجان تكريم الأسرى المحررين في القاهرة، هنأ مشعل الأسرى المحررين الذين تم إبعادهم إلى مصر، مؤكدًا أن تحريرهم كان نتيجة تضحيات الشهداء وصمود غزة التي تمثل رمزًا للنضال الوطني الفلسطيني.
وأشاد مشعل بدور غزة في تحرير الأسرى، مؤكدًا أن معركة “طوفان الأقصى” كانت بمثابة “زلزال” غير مفاهيم كثيرة وأعطت أملًا جديدًا في طريق التحرير. كما ذكر أن دماء الشهداء في غزة تمثل “دينًا جديدًا” في أعناق الفلسطينيين.
وأبرز مشعل أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية وضرورة التوافق على الحقوق الثابتة والسياسات المشتركة لتحقيق النصر. وأكد على أن معركة “طوفان الأقصى” قد كشفت بشاعة الاحتلال وأدت إلى زيادة التأييد الدولي للقضية الفلسطينية.
وفي ختام كلمته، دعا مشعل الأمة العربية والإسلامية إلى التفاعل مع مشروع التحرير، مشددًا على أن المستقبل سيكون لفلسطين والقدس الحرة.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام