تحطم طائرة في واشنطن يودي بحياة بطلي العالم بالتزلج من المنتخب الروسي
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
#سواليف
بينما لا تزال عمليات البحث عن ناجين في #نهر_بوتوماك جارية، إثر #تحطم #طائرة_مدنية تقل 60 راكباً، جراء اصطدامها بمروحية أثناء هبوطها في مطار رونالد ريغان الوطني بالقرب من واشنطن، أعلنت روسيا أخباراً حزينة.
بطلا العالم بالتزلج
فقد أكد مصدر رسمي أن #بطلي_العالم_بالتزلج على الجليد من#المنتخب الوطني #الروسي، يفغينيا شيشكوفا وفاديم ناوموف، كانا على متن الطائرة التي تحطمت في واشنطن، وفقا لوكالة “تاس”.
وأضاف المصدر: “كان المدربان يفغينيا شيشكوفا وفاديم ناوموف على متن الطائرة التي تحطمت”.
مقالات ذات صلة حل لغز جريمة قتل بعد 50 عاما من وقوعها 2025/01/30كما أكد أن مركز إدارة الأزمات بوزارة الخارجية الروسية قد لفت إلى أن البيانات الصادرة عن السلطات الأميركية تشير لعدم وجود ناجين في حادث اصطدام طائرة الركاب والمروحية.
كذلك شدد على أن الدبلوماسيين الروس يواصلون تحديد المعلومات حول وجود مواطنين روس على متن الطائرة.
جاء هذا بينما قدّم الكرملين التعازي لعائلات وأصدقاء القتلى في حادث تحطم الطائرة.
وكشف الخميس، أن البيانات تؤكد وجود روس على متن الطائرة المنكوبة، لافتاً إلى عدم وجود أي خطط لاتصالات بين بوتين وترامب حول الحادث.
وكانت طائرة PSA تعمل برقم الرحلة 5342 لصالح الخطوط الجوية الأميركية، وأقلعت من ويتشيتا، في كانساس وعلى متنها 60 راكبًا وأربعة أفراد من الطاقم.
فيما أفاد الجيش الأميركي بأن 3 جنود كانوا على متن المروحية العسكرية، بينما أعلن مسؤول أميركي أن وضع هؤلاء الجنود الثلاثة غير معروف حتى الآن.
كما أوضحت شرطة العاصمة أن عمليات البحث عن ناجين وانتشالهم من النهر انطلقت. وأضافت أن غواصين وقوارب إطفاء تشارك في عملية الإغاثة.
بينما أفيد عن انتشال 4 جثث من النهر حتى الساعة، فيما تستمر عمليات البحث.
ميداليات فضية وبرونزية
أما شيشكوفا (52 عاماً) وناوموف (55 عاماً)، ففازا ببطولة العالم في عام 1994، كما فازا بميداليات فضية وبرونزية في بطولة العالم في التزلج الثنائي، وبميدالية فضية وأربع ميداليات برونزية في بطولة أوروبا.
وحققا الفوز في نهائي جائزة الاتحاد الدولي الكبرى للتزلج موسم 1995/96، وقد تحول كل من شيشكوفا ونوموفا إلى ممارسة التدريب، وعاشا في الولايات المتحدة منذ عام 1998.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نهر بوتوماك تحطم طائرة مدنية الروسي على متن الطائرة
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.