سودانايل:
2026-07-24@07:33:50 GMT

الاستاذ عثمان محمد عثمان وعبير الأمكنة

تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT

محمد صالح عبد الله يس

انه استاذنا ورمزنا واحد قادة الاعلام في دارفور عثمان محمد عثمان هو ملح ارض الفاشر ابوزكريا يستطيع كل واحدا منا ان يكون رماديا وذو لون متماهي معها إلا الارض والوطن وعثمان فقد كان يمثل احد حراس بوابات الذاكرة الاعلامية لدارفور لم يكن من اهل الفرجة الذين يستمتعون بمايصنعه الاخرون بل كان هو صانع الفكرة ومنتجها ومصمم مسرحها وبراحاحاتها جايل وعاصر الاحداث الكبيرة وتقلباتها فكان بمثابة الصندوق الاسود
كان رحمه الله لايعرف المخاتلة والاستهبال الذي تميزت به نخب الافندية في نادي الخدمة المدنية في تلك الايام التي كانت الحكومات تروض الموظفين لخدمة مشروعاتهم السياسية
كان خروجه كالنسمة لم ياذي احد ترك عبيره في الفضاء لاحبابه واصدقائه كنت قبل مده اتصلت به وقال لي انه غادر الفاشر مجبرا شانه شان الالاف الذي هجروا موطن انسهم ومرابع صباهم تركوا ذكرياتهم
الرحمة والمغفرة تقبله الله فيمن عنده فقد كان احد الاباء المؤسسين للاعلام الحديث في دارفور عثمان محمد عثمان أجمع الناس على محبته كإنسان سهل ارتقى أولى عتبات الاعلام في الفاشر منذ اواخر الستينات في القرن الماضي اسس قسم المخاطبة الجماهيرية ثم قسم السنما بالاعلام وهو الذي اسس اللبنة الاولي لاستوديوهات الاذاعة بالفاشر وكان وحده ينتج رساله الاقليم ويرسلها للاذاعةً الام وكان المشرف الفني لرسالة محافظة دارفور والتي كانت تبث اسبوعيا بالاذاعة السودانية وهو من مؤسسي اذاعة وتلفزيون الفاشر تدرب علي يديه العشرات من الصحفيين في مجال الاذاعة والتلفزة والتصوير والتحرير الصحفي عثمان محمد عثمان هو ثاني شخصية من دارفور تعلمت الطباعة علي الاله الكاتبة سبقه في ذلك عمنا المرحوم عباس البقي الذي يعتبر اول موظف من ابناء دارفور طبع وكتب علي ماكنة الطباعة فقد عمل كاتبا في المديرة وكان مسئولا عن النظام الكتابي في المديرية وعثمان كان هو اول من ادخل الة الطباعة وعمل بها في ادارة الاستعلامات والعمل سابقا والتي تغيرت الي وزارة الثقافة
شخصيا كنت احد الذين تدربوا علي يديه فكان نعم المعلم ونعم المرشد والمعين
كان محبوبا في الوسط الصحفي ومن الموطئين اكنافا
عثمان محمد عثمان هو الذي قدم الفنان عبدالحميد الشنقيطي مع زميله الفنان علي عمر ( علي العمرابي )
والفنان ابراهيم جاذبية للاذاعة السودانية ولولا جهوده لما تعرف الناس عليهم
ظل فترة طويلة يعمل كصحفي متكامل فهو يقوم بتسجيل المواد الاذاعة ويمنتجها ويقوم بدور المذيع والمقدر ويقوم بتحرير الاخبار وارسالها الي وكالة السودان للانباء يوم كانت تتبع لوزارة الاستعلامات والعمل بل كان يقوم بالتصوير السنمائي ويقوم في الامسيات بجولة داخل احياء مدينة الفاشر لتقديم العروض السنمائية بالمدينة
اجتماعيا كان من اجود الناس فكم استضاف في منزله المتواضع العشرات من الصحفيين الذي يتفاودون الي الفاشر فقد استضاف في منزله كبار الصحفيين السودانين من اذاعين ورجال تلفزه وصحافة فرغم قلة مرتبه الا انه كان وفيّ جفنة لا يغلق الباب دونها
لديه مكتبة اذاعية خاصة يحتفظ فيها بالعديد من التسجيلات النادرة وله سجل ضخم من الصور الفوتوغرافية التي تمثل الحقب التاريخية المختلفة التي مرت بها دارفور وبيته عبارة عن معرض ضخم يحوي ثروات اعلامية ضخمة نادرة فلديه وثائق نادرة منها زيارة الرئيس اسماعيل الازهري لدارفور ومدينة الضعين كما يمتلك صورا لزيارة الفريق عبود الي جبل مرة وافتتاح محطة تلفونات جبل مرة وزيارته الي مدينة الضعين ومن اجمل ماشاهدته في مكتبته الوثائقية صور زفة سبدو التي احتفل فيها الرزيقات بزيارة الفريق ابراهيم عبود والرئيس المصري جمال عبد الناصر
ولئن كان الاخ عثمان خامس-اطال الله عمره هو الصندوق الاسود للاعلام في دارفور فعثمان محمد عثمان هو من يملك مفتاح وشفرة ذاك الصندوق واعتقد ان الذين زاروا دارفور وجايلو العثمانين يدركون اهمية الرجلين ودورهما العظيم في مجال التوثيق تمنياتنا للاخ خامس بالصحة والعافية وان يبارك الله له في عمره فهو الاخر قد اعطي ولم يستبقي شيئًا ولم يعطه الاقليم اي فسيجزيه ربه خير الجزاء
بعد ان فقد العمر خصوبته ووهن عظم الاخ عثمان واشتعل راسه شيبا عاد الي حيث مرتع صباه في قرية شقرة ليعيش شيخوخة هادئة ليمارس حياة الزراعة والحصاد عله يجد فيها السلوي ولكن الحرب اجبرته ان يخرج منها ليلتحف ويتوسد ثري معسكر زمزم الذي تحول هو الاخر الي بركان يتطاير حمما وشواظ
هذه الحرب اللعينة من اهدافها تطبيق نظرية توطين الفوضي وزراعتها في كل اركان البلاد فقد بعثرت ارجاء الوطن حتي تعهنت جبالها وتطايرت اوتادها وتمزقت اشلائها اكلت اللحم ودقت العظم ولم تبقي ولم تذر منا شيئا ولم يعد فدان منها يصلح لحياة العصافير ناهيك عن حياة الانسان فالموت اصبح اقرب الي رقابنا من حبل الوريد ومن لم يمت بذبح مات بغيره تعددت الاسباب والموت واحد
ارقد في امان الله فانت ابريز من الذهب الخالص واهل الفاشر لن ينسوك فهم مثل الصاغة اعلم الناس بالذهب واعرفهم بنفائس الارض ومعادنها
ان وفاه الاخ عثمان محمد عثمان يمثل خسارة فادحة لاهل الصحافة عموما ولاهل الفاشر جميعا اللهم أغفر لمن عشنا معهم أجمل السنين وهزنا إليهم الشوق والحنين رحمه الله رحمة واسعة وتقبله مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ولاحول ولا قوة الا بالله وتعازينا للجميع وسلام له في الخالدين
ms.

yaseen5@gmail.com  

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • أسماء أوائل الثانوية العامة "توجيهي 2026" للعلمي والأدبي
  • الكوليرا والمسيّرات.. وباء وسلاح يعمقان مأساة نازحي دارفور
  • خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية