صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@00:28:46 GMT
«العين للزهور».. أجواء تنبض بالحياة
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
العين (وام)
أخبار ذات صلةينطلق غداً «مهرجان العين للزهور 2025»، الذي تنظمه بلدية مدينة العين، ويستمر 10 أيام، على مساحة تصل إلى 12 ألف متر مربع في منطقة الصاروج، موفراً لزواره تجربة استثنائية لعشاق الطبيعة والجمال، وسط أجواء احتفالية نابضة بالحياة.
وقال المهندس عبدالله سلطان الدرعي، مدير إدارة الخدمات الفنية، إن المهرجان فرصة رائعة للاستمتاع بجمال الطبيعة، والمشاركة في الفعاليات الترفيهية والثقافية التي تناسب جميع أفراد العائلة، مع إبداعات فنية فريدة، وسيسهم في تقديم تجربة تفاعلية تجمع بين التعليم والترفيه والمشاركة المجتمعية.
وأضاف الدرعي، أن منطقة المهرجان تم تصميمها على شكل عين بزراعة أكثر من مليون ونصف المليون زهرة بألوان متنوعة، تتوسطها كلمة العين، وتم تركيب 54 مجسماً بالزهور تعكس الإبداع والابتكار في فن تنسيق الزهور، ومجسمات أخرى مضيئة في جميع أرجاء المهرجان.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: العين بلدية العين الإمارات مهرجان العين مهرجان الزهور الزهور
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.