بدء عمليات التسوية للعسكريين من النظام البائد في المركز الثقافي بالسويداء
تاريخ النشر: 17th, February 2025 GMT
السويداء-سانا
بدأت اليوم في المركز الثقافي بالسويداء عمليات التسوية للعسكريين المتطوعين من ضباط، وصف ضباط، وعناصر، إضافة لعناصر الشرطة الذين فاتتهم التسوية الخاصة بهم، والذين كانوا على رأس عملهم عند سقوط النظام البائد.
وأوضح موفد وزارة الداخلية إلى محافظة السويداء محمد صواف في تصريح لمراسل سانا أن التسوية التي تستمر لعدة أيام تشمل نحو 7500 عنصر، وتم تشكيل لجنة للإشراف عليها، وتوزيع المستفيدين منها على قوائم يومية، حسب مناطق المحافظة لمنع حدوث الازدحام.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
ملف رئاسة الوزراء أمام التسوية المنتظرة: بين التعقيد الأميركي وحسابات الإطار
30 نونبر، 2025
بغداد/المسلة: تشير التقديرات إلى أنّ الإطار التنسيقي بشأن اللجنة الخاصة لاختيار رئيس الوزراء المقبل وصل إلى خلافات حادة وعدم قدرة على اتخاذ قرار حاسم، ما أعاد مشهد المفاوضات إلى نقطة الصفر تقريباً، وفتح الباب أمام تكهنات متزايدة حول شكل التسوية السياسية قبل دخول البلاد في مرحلة فراغ مؤسساتي لا يحتملها الوضع العراقي الراهن.
وتتنافس أسماء عديدة على المنصب التنفيذي الأول، ولكل منها سياساته وأولوياته وأهدافه التي تعكس رؤى متباينة لإدارة المرحلة المقبلة، بينما تتسابق القوى على تسويق بعض المرشحين باعتبارهم الأكثر قدرة على تجسير الهوة بين تعقيدات الداخل وضغوط الخارج، وسط تردد بعض الأطراف بين التمسك بمرشحيها التقليديين أو البحث عن شخصية توافقية تحفظ التوازنات.
ويتعقد المشهد أكثر بتدخل المبعوث الأميركي عبر تغريدة حذّر فيها من إقصاء أي طرف وأكد ضرورة إدارة حوار مفتوح بين القوى الفائزة، ما أثار موجة من الجدل على منصات التواصل، حيث كتب مدونون بأن واشنطن تحاول رسم حدود اللعبة السياسية قبل اكتمال التفاهمات، فيما ذهب آخرون إلى اعتبار التصريح إشارة غير مباشرة إلى هشاشة التوافقات الحالية.
ويتسارع الإيقاع السياسي مع اقتراب مصادقة المحكمة الاتحادية النهائية على نتائج الانتخابات، وهي خطوة يراها سياسيون فاصلة لأنها تسحب الذريعة من أي طرف يسعى إلى التمديد في مشاورات تشكيل الحكومة، بينما تتداول الكواليس أحاديث عن ضغوط دولية لتجنب سيناريوهات التعطيل.
وتتشابك التعقيدات المحلية والإقليمية والدولية في ملف تشكيل الحكومة، في وقت يبدو فيه الدور الأميركي أكثر بروزاً من السنوات الماضية، مقابل حضور أكثر حذراً من إيران التي تبعث برسائل داخلية تحث على الامتناع عن الصدام والبحث عن مخارج هادئة تضمن استمرار نفوذ حلفائها دون الانخراط في مواجهة سياسية مكلفة.
وتبدي القوى المتحالفة مع إيران مرونة إضافية في محاولة لتفادي الانقسام، حيث يكرر مقربون من تلك القوى أن الأولوية الحالية تكمن في حماية الاستقرار الداخلي حتى لو تطلب الأمر تقديم تنازلات محسوبة.
ويوازن الإطار التنسيقي بين الأسماء المرشحة لرئاسة الوزراء، باحثاً عن شخصية تجمع بين القبول المحلي والاستعداد الدولي للتعامل معها، إدراكاً منه أن أي مرشح لا يحقق هذا التوازن قد يعيد العقدة إلى بدايتها ويضاعف من تعثر تشكيل الحكومة.
وينشغل قادة القوى الشيعية كذلك بترتيبات تضمن مشاركة آمنة للأحزاب المرتبطة بالفصائل التي حصلت على عدد مؤثر من المقاعد، في محاولة هندسة حضورها داخل الحكومة المقبلة بما يقلل الاحتكاكات مع الأطراف الدولية ويمنع أي توتر سياسي قد ينعكس أمنياً.
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts