ديجيتوبيا 2025.. رسالة سيسكو للمبرمجين: تعلموا التواصل قبل البرمجة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد المهندس محمد كامل، مدير عام شركة سيسكو (Cisco) في مصر وليبيا والسودان، أن منظومة التكنولوجيا الحديثة مترابطة بشكل وثيق، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي (AI) لا يمكن أن يعمل بمعزل عن البنية التحتية القوية (Infrastructure) والأمن السيبراني (Cybersecurity).
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات التصفيات النهائية لمسابقة "ديجيتوبيا"، حيث شرح "كامل" مكونات منظومة الذكاء الاصطناعي، واصفاً إياها بـ"المثلث" الذي يتكون من: الخوارزميات (التي يطورها المبرمجون)، والبنية التحتية (القدرة الحسابية والشبكات)، والعنصر الثالث والأهم وهو "البيانات" (Data).
وشدد مدير عام "سيسكو" على أن الفترة الحالية تتطلب تركيزاً أكبر على "علوم البيانات"، موضحاً أننا نمتلك البنية التحتية والقدرات الحسابية، لكن التحدي يكمن في كيفية جمع وإدارة وتحليل البيانات التي يتغذى عليها الذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى ضرورة إعداد كوادر شابة متخصصة في التعامل مع البيانات الضخمة.
وفي رسالة مباشرة للشباب والمبرمجين، نبه المهندس محمد كامل إلى خطورة إهمال "المهارات الشخصية" (Soft Skills) والتركيز فقط على "المهارات التقنية".
وقال كامل: "في شركات التكنولوجيا العالمية، كثيراً ما نرى شباباً عباقرة في الجانب التقني والفني، لكنهم يفشلون في اجتياز مقابلة العمل (Interview) بسبب ضعف مهارات التواصل".
وأضاف أن القدرة على "بيع نفسك" (Selling yourself) وشرح أفكارك، والتواصل الفعال مع فريق العمل، هي المعيار الحاسم للقبول في الوظيفة، مشيراً إلى أن المهارات التقنية قد توصلك للمقابلة، لكن المهارات الشخصية هي التي تضمن لك الوظيفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.