Apple Intelligence.. ذكاء اصطناعي يثير السخرية بين مستخدمي iPhone
تاريخ النشر: 19th, February 2025 GMT
لطالما كانت آبل رائدة في تحديد توجهات السوق، حتى لو لم تكن السباقة في تقديم الابتكارات، لكن عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي التوليدي الذي أطلقته تحت اسم Apple Intelligence، فإن الشركة لم تلقَ سوى السخرية الواسعة من مستخدمي iPhone.
Apple Intelligence.. أداء محبط وسخرية واسعة تُقدم Apple Intelligence ميزات مثل إزالة العناصر غير المرغوب فيها من الصور، وفرز البريد الإلكتروني، وتلخيص الرسائل لتوفير الوقت على المستخدمين.
انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقارنات بين قدرات الذكاء الاصطناعي في هواتف iPhone وسلسلة Samsung Galaxy، حيث أظهرت الصور أن قدرة iPhone على إزالة الكائنات غير المرغوبة من الصور تنتج نتائج مشوهة وغير طبيعية.
إحدى التغريدات على منصة X التي قارنت بين تقنيات آبل وسامسونج حصلت على أكثر من 360,000 إعجاب، مما يعكس حجم الإحباط الذي يشعر به المستخدمون.
أبل تعالج عمليات الذكاء الاصطناعي محليًا على الجهاز، في حين أن Galaxy AI يعتمد على المعالجة السحابية، مما يمنحه قوة حوسبة أكبر في بعض المهام.
حتى مع المعالجة على الجهاز، يبدو أن سامسونج تقدم أداءً أفضل نسبيًا في إزالة العناصر من الصور، على عكس آبل التي تترك نتائج "مرعبة".
لا تقتصر المشاكل على معالجة الصور، بل تشمل أيضًا ميزة تلخيص الرسائل وتحويل الصوت إلى نص، حيث يفشل Apple Intelligence في فهم السياق الصحيح، مما يؤدي إلى اقتراحات نصية غير منطقية أو حتى إضافة رموز تعبيرية غير مناسبة!
Apple Intelligence.. بداية غير موفقة لشركة تميزت بالدقةرغم أن Apple Intelligence لا يزال في مراحله الأولى، إلا أن المستخدمين اعتادوا على تجربة مثالية من آبل، وهو ما لم يتحقق مع هذا المنتج حتى الآن.
يتوقع المحللون أن تستمر آبل في تحسين التقنية، لكن هل سيتمكن Apple Intelligence من مواكبة المنافسين مثل Samsung Galaxy AI، أم أن آبل ستحتاج إلى إعادة التفكير في استراتيجيتها؟
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المزيد Apple Intelligence
إقرأ أيضاً:
أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
أطلقت شركة "إنفيديا" أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستطيع تحديد مقاطع الفيديو المُولّدة والمُعدّلة بواسطة الذكاء الاصطناعي في الأخبار ووسائل الإعلام.
تُسمى هذه الأداة "كاشف الفيديو الاصطناعي"، وهي تُحلل الفيديو إطارًا بإطار وتُحدد درجة تُشير إلى مدى احتمال أن يكون المقطع مُولّدًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
يبحث الكاشف عن علامات مُحددة في الصور تُشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. كما يبحث عن تفاصيل وأنماط أساسية غالبًا ما تتجاهلها مُولّدات الفيديو.
تُشير إنفيديا إلى أن الخدمة المصغّرة تُحقق دقة تصل إلى 92% على الفيديو غير المضغوط، مع انخفاض الدقة إلى 87% عند ضغط الفيديو بنسبة 15% تقريبًا، وإلى 82% عند ضغطه بنسبة 50% تقريبًا. تستند هذه الأرقام إلى اختبارات داخلية أُجريت على أنظمة مُختلفة مثل COSMOS وSora وVeo وOmniAvatar وOVI، بالإضافة إلى أدوات LipSync وLive Portrait الخاصة بإنفيديا.
اقرأ أيضا... أداة تكشف التحيز الخفي في الذكاء الاصطناعي الطبي
عند عتبة 0.3، يُحدد الكاشف حوالي 96% من مقاطع الفيديو المُولّدة بالذكاء الاصطناعي بدقة. تُحدد هذه العتبة مدى دقة الكاشف في تحديد المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي. تشير الأرقام المنخفضة إلى احتمالية أكبر لتصنيف المحتوى على أنه مُولّد بالذكاء الاصطناعي، بينما تجعله الأرقام المرتفعة أكثر حذرًا. تُعطي عتبة متوازنة تبلغ 0.5 دقة 85% على المقاطع المُصنّعة و82% على اللقطات الحقيقية، وفقًا لتقرير Wccftech.
يستطيع الكاشف معالجة فيديو بدقة 1080p في حوالي 22 مللي ثانية على وحدات معالجة الرسومات RTX، وحوالي 30 مللي ثانية على أجهزة مراكز البيانات L40، مما يُتيح إجراء فحوصات الذكاء الاصطناعي في وقت شبه فوري.
مصطفى أوفى (أبوظبي)