تقدم متسارع.. الجيش السوداني يفك الحصار عن مدينة الأبيّض بشمال كردفان
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
أعلن الجيش السوداني، وصول قواته إلى مدينة الأُبَيِّض عاصمة ولاية شمال كردفان (جنوب)، ليتمكن للمرة الأولى منذ أكثر من عام من فك الحصار الذي كانت تفرضه قوات الدعم السريع على المدينة.
وقال الجيش السوداني في بيان مقتضب أمس الأحد: "تمكنت قوات متحرك الصياد من فتح طريق الأبيض والالتحام مع قوات الهجانة (تابعة للجيش) في جبل كردفان".
ومصطلح "متحرك" يقصد به الجيش وحدات عسكرية مكونة من قوات تتبع له وأخرى مساندة له.
ومنذ أكثر من عام أنشأ الجيش "متحرك الشهيد الصياد" من قواته المتمركزة بولاية النيل الأبيض (جنوب) والقوة التي انسحبت من نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور (غرب) وقوات من "فرقة الهجانة" وهي الفرقة الخامسة مشاة التابعة للجيش السوداني في ولاية شمال كردفان، وقوات مكافحة الإرهاب في جهاز المخابرات.
وقوات "متحرك الشهيد الصياد" التي تحركت من مدينة كوستي حققت في الأيام الأخيرة اختراقات واسعة ضد دفاعات "الدعم السريع" بالسيطرة على مدينتي أم روابة والرهد ثاني وثالث أكبر مدينتين في ولاية شمال كردفان.
وبوصول الجيش إلى "الأبيض"، يصبح الطريق القومي بين مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض ومدينة الأبيض مفتوحا وتحت سيطرة الجيش، بعد أن قطعته قوات الدعم السريع منذ يوليو/ تموز 2023، كما يمهد ذلك الطريق لقوات الجيش نحو الهجوم على مواقع "الدعم السريع" في غرب إقليم دارفور.
ومنذ أيام وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة "الدعم السريع" لصالح الجيش بولايتي الوسط (الخرطوم والجزيرة) وولايتي الجنوب (النيل الأبيض وشمال كردفان) المتاخمة غربا لإقليم دارفور (5 ولايات) وتسيطر "الدعم السريع" على 4 ولايات فيه، بينما لم تمتد الحرب لشمال البلاد وشرقها.
وفي ولاية الخرطوم المكونة من 3 مدن، بات الجيش يسيطر على 90 بالمئة من "مدينة بحري" شمالا، ومعظم أنحاء "مدينة أم درمان" غربا، و60 بالمئة من عمق "مدينة الخرطوم" التي تتوسط الولاية وتحوي القصر الرئاسي والمطار الدولي وتكاد تحاصرهما قوات الجيش، بينما لا تزال "الدعم السريع" بأحياء شرقي المدينة وجنوبها.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: السودان الخرطوم الامارات البرهان الجیش السودانی الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
أعلنت مصالح الحماية المدنية، في حصيلتها المتعلقة بحرائق الغابات والأدغال والأحراش والمحاصيل الزراعية وبساتين النخيل ليوم 23 جويلية 2026، إلى غاية الساعة 17:00، تسجيل 112 حريقًا عبر مختلف ولايات الوطن.
وحسب الحصيلة، تم إخماد 71 حريقًا، فيما لا تزال 41 حريقًا متواصلة (قيد الإخماد)، موزعة عبر ولايات: عنابة (2)، سوق أهراس (5)، سكيكدة (5)، البويرة (2)، الطارف (3)، جيجل (1)، قسنطينة (3)، بجاية (3)، سعيدة (1)، ميلة (2)، تيارت (1)، سطيف (1)، تيميمون (1)، تلمسان (1)، قالمة (3)، باتنة (1)، غليزان (1)، البيض (1)، برج بوعريريج (1)، المدية (1)، أم البواقي (1)، وتيزي وزو (1).
وأوضحت الحماية المدنية أن من أبرز الحرائق الميدانية، الحريق المسجل ببلدية سرايدي (منطقة بوزيزي) بولاية عنابة، حيث تم تسخير طائرتين من نوع AT 802 وطائرة BE200.
وفي ولاية سكيكدة، يهدد الحريق المسجل ببلدية عين قشرة قرية برج القائد، فيما تتواصل التحضيرات للقيام بعمليات إخلاء وقائي للسكان.
أما بولاية البويرة، فقد اتسع الحريق المسجل ببلدية الهاشمية باتجاه غابة الحاكمية ببلدية الحاكمية، مع تسخير طائرة BE200 للمساهمة في عمليات الإخماد.
وفي ولاية سعيدة، يهدد الحريق المندلع ببلدية دوي ثابت، بمنطقة البحيرة الحمراء، 10 مزارع، حيث تم تسخير ثلاث طائرات من نوع AT 802.
وبولاية سوق أهراس، شهدت بلدية أولاد إدريس، بمشتة خبوشة، حريقًا هامًا استدعى إخلاء قرية خبوشة، مع استمرار الخطر على المنازل والمواشي.
كما تم بولاية قسنطينة تفعيل مخطط النجدة الولائي، إثر الحريق المسجل ببلدية عين سمارة، الذي يشكل خطرًا، حيث نُفذت عمليات إخلاء وقائية، إضافة إلى الحريق المندلع بغابة الحاج ببلدية ابن باديس، الذي يهدد منطقتي الشقرف وبن يعقوب، وتم على إثره إخلاء العديد من الأشخاص.
وفي ولاية تيزي وزو، يهدد الحريق المسجل ببلدية أبي يوسف، بمنطقة تخليجث، قريتين، حيث تم تنفيذ الإخلاء الكلي لسكان القريتين.