طردت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، خمسة من موظفي وسدنة الحرم الإبراهيمي الشريف، ومنعتهم من الدخول لأروقته.


وقال مدير أوقاف الخليل غسان الرجبي - في تصريح صحفي اليوم - إن قوات الاحتلال طردت خمسة موظفين من سدنة الحرم ومنعتهم من دخوله وممارسة عملهم المتمثل بالحفاظ على المسجد وأروقته، وتوفير الأمن والنظام للمصابين.

وأشار إلى أن طرد قوات الاحتلال لسدنة الحرم الإبراهيمي الشريف، يندرج ضمن إجراءاتها التعسفية والقمعية بحق الأماكن المقدسة والمسلمين، وفي ظل الهجمة التي تصاعدت مؤخرًا باستهداف طواقم الأوقاف وسدنة الحرم، ومنع البعض من الدخول إليه، ما يشكل خطرًا كبيرًا على حياة الموظفين والعاملين فيه .. كما تندرج ضمن محاولات الاحتلال لتفريغ الحرم من أهله والعاملين فيه، وذلك بعد قرار إبعاد مدير الحرم، الشيخ معتز أبو سنينة، وكذلك العاملين فيه.


وفي حيفا، عم إضراب شامل اليوم بلدة "طمرة"، داخل أراضي الـ48 (داخل الخط الأخضر)، احتجاجًا على تصاعد الجريمة وتقاعس الشرطة عن ملاحقة المجرمين؛ حيث انطلقت مسيرة حاشدة من دوار القدس باتجاه المنطقة الصناعية، تنديدًا بجريمة مقتل طالب يدعى جواد عامر ياسين (17 عامًا).


وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، جاء الإضراب الشامل - الذي شمل مناحي الحياة كافة، والمرافق العامة والاقتصادية والتجارية والتعليمية - بإعلان مشترك من بلدية طمرة، واللجنة الشعبية، وأئمة المساجد، ولجان أولياء الأمور، واللجان الشبابية، والمجلس الطلابي، عبر بيان مشترك صادر عن مختلف الأطر في المدينة، بعد الاجتماع الذي عُقد عقب جريمة القتل.

المصدر

المصدر: قناة اليمن اليوم

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.

زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبنان

اختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.

وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.

وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.

ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.

كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يقتحم مخيم عايدة في بيت لحم
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا