ملك الأردن يجدد رفض بلاده لتهجير الفلسطينيين ويدعو لإعمار غزة
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
يمن مونيتور/ وكالات
جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الاثنين، موقف بلاده الرافض لتهجير الفلسطينيين، مشددا على ضرورة إعادة إعمار قطاع غزة الذي ارتكبت فيه تل أبيب إبادة بدعم أمريكي على مدار نحو 16 شهرا.
جاء ذلك خلال لقائه رؤساء اللجان الدائمة بمجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان)، في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
وأوضح البيان أن اللقاء تناول عددا من القضايا المحلية والإقليمية، مع التركيز على الأوضاع “الخطيرة” بغزة، والتصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، ودعم الاستقرار في سوريا ولبنان.
وأشار الملك عبد الله إلى نتائج زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية في 11 فبراير/ شباط، والاجتماع الذي عقد في الرياض مع عدد من القادة العرب في 21 فبراير/شباط.
وأكد العاهل الأردني على موقف الأردن الرافض لتهجير الفلسطينيين من غزة وضرورة العمل على إعادة إعمار القطاع.
وأكد ملك الأردن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب محادثات بين الطرفين في البيت الأبيض، رفضه تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروّج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمخطط تهجير فلسطينيي قطع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
في المقابل تعمل مصر على بلورة وطرح خطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، خشية تصفية القضية الفلسطينية.
وتحدث ترامب، قبل أيام أنه لن يفرض خطته بشأن مستقبل غزة وسيطرحها كتوصية، دون أن يحدد بعد موقفا من خطة القاهرة.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الأردن غزة ترامب مصر
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.