سفير مصر لدى الأردن يقدم أوراق اعتماده للملك عبد الله الثاني
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
تسلم عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني اليوم الأحد أوراق اعتماد السفير خالد الأبيض السفير المصري لدى الأردن وذلك خلال مراسم رسمية بقصر بسمان الزاهر.
وتقبل الملك عبد الله أوراق اعتماد عدد من السفراء منهم سفير المملكة العربية السعودية الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود، وسفيرة لبنان بريجيت طوق.
كما تقبل أوراق اعتماد سفير كندا لوي مارتن أوميه، وسفيرة أستراليا باولا غانلي، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية جيمس هولتسنايدر، وسفير الصين قوه وي، وسفير أذربيجان شاهين شاكر أوغلو عبد اللايف.
ولدى وصول السفراء قصر بسمان الزاهر عزفت الموسيقى السلام الملكي الأردني والسلام الوطني لبلدانهم.
وقام السفراء بوضع أكاليل الزهور على أضرحة المغفور لهم، الملك الحسين بن طلال، والملك المؤسس عبدﷲ بن الحسين، والملك طلال بن عبد الله.
وحضر مراسم تقبل أوراق الاعتماد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني أيمن الصفدي.
اقرأ أيضاً«الملك عبد الله» يؤكد رفض الأردن لمخططات إسرائيل لترسيخ احتلالها لقطاع غزة
سفير كندا بالقاهرة: مصر عنوان الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط
المستشارة أمل عمار تستقبل سفير كندا بالقاهرة لتعزيز فرص المرأة في التصنيع الزراعي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الملك عبدالله الثاني سفير المملكة العربية السعودية عاهل الأردن عبد الله
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
ذكرت وسائل إعلام رسمية في ماليزيا، نقلا عن وزير خارجية البلاد، أن الخارجية الأمريكية استدعت سفير الدولة الآسيوية لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور تجاه إسرائيل، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.
وقال وزير الخارجية محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ الخارجية الأمريكية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأضاف "هذه كانت دوما سياسة ماليزيا. ولا تعترف سياسة الهجرة لدينا بدولة إسرائيل أو بالكيان الصهيوني. هذا موقفنا دائما".
ونقلت وكالة برناما للأنباء عن محمد قوله في وقت متأخر من أمس الخميس "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا باستخدام جواز سفره الأمريكي. لكن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، فطلبنا منه المغادرة".
وحدثت أزمة بعد أن خضعت شبكة سكول، وهي مجتمع "رحالة رقميين" أسسه المستثمر الأمريكي بالاجي سرينيفاسان في ماليزيا، للتدقيق بعد أن قال مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إنها تضم مشاركين من إسرائيل.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وماليزيا المعروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وأعقب ذلك تحقيق لسلطات الهجرة بشأن شبكة سكول وتبين للسلطات أن جميع المشاركين فيها يحملون وثائق سفر سارية المفعول. ومع ذلك، أغلقت السلطات الشبكة في نهاية المطاف يوم الثلاثاء.
وأرسل ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاحقا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو عبروا فيها عن غضبهم إزاء خطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتعقب أي مواطنين إسرائيليين في بلاده وترحيلهم على الفور.
وحثوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وماليزيا.
ودعوا أيضا وزارة الخارجية إلى وقف تمويل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريبا أمريكيا احترافيا لأفراد الجيش الماليزي، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار في غضون 15 يوما.