وول ستريت تستقر قبيل قرار الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
تداولت الأسهم الأمريكية في نطاق ضيق، فيما امتنع متداولو "وول ستريت" عن اتخاذ رهانات كبيرة قبل أقل من 24 ساعة على قرار الاحتياطي الفيدرالي الأخير لعام 2025 بشأن أسعار الفائدة.
أغلق مؤشر “إس آند بي 500” دون تغيّر يُذكر بعد تحذير من "جيه بي مورغان تشيس" بشأن ارتفاع في التكاليف يفوق المتوقع، ووصف المستهلكين بأنهم "هشّون".
وتراجع سهم المصرف بأكثر من 4%.
وانخفض مؤشر "داو جونز"، فيما سجل "ناسداك 100" ارتفاعاً طفيفاً.
وحام عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات حول 4.18% بعد مزاد للسندات الحكومية، بينما بقي الدولار من دون تغيّر، وعوضت "بتكوين" خسائرها المبكرة.
وقال كيفن هاسيت، المرشح الأوفر حظاً لدى الرئيس دونالد ترمب لاستبدال جيروم باول في رئاسة الفيدرالي، خلال فعالية أمس، الثلاثاء، إنه يرى مجالاً واسعاً لخفض أسعار الفائدة بشكل كبير، حتى أكثر من ربع نقطة مئوية.
وأضاف، في قمة قمة الرؤساء التنفيذيين، لصحيفة "وول ستريت جورنال" (Wall Street Journal CEO Council)، أنه "إذا أشارت البيانات إلى إمكانية القيام بذلك، كما هو الحال الآن، فأعتقد أن هناك مساحة كبيرة للقيام بذلك".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وول ستريت الفيدرالي الفائدة الأسهم الأميركية الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة وول ستریت
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..